If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
سعيد الكرمي (1852 في طولكرم - 1935 في طولكرم) سياسي وعالم فلسطيني ولد في مدينة طولكرم الفلسطينية عام 1852، وهو أحد طلائع رجال النهضة العربية المعاصرة، وأحد رواد الحركة القومية العربية، وكان فقيهاً بالدين واللغة، وشاعراً وأديباً ويجيد الخطابة، تولى حقيبة وزارة الأوقاف والعدل والقضاء في حكومات شرق الأردن، وكان أحد ثمانية تأسّس منهم المجمع العلمي العربي بدمشق عام 1919 وقد شغل منصب رئيس المجمع. حكم عليه بالإعدام في عهد جمال باشا، ثم عدل إلى السجن المؤبد، توفي في مدينة طولكرم سنة 1935م.
ولد سعيد بن علي بن منصور الكرمي في مدينة طولكرم بالضفة الغربية عام 1852، تلقى تعليمه في مدارس مدينته طولكرم، كما تلقى علومه في الدين على يد العالم جمال الدين الأفغاني، والعالم محمد عبده، بعد ذلك، انتسب الكرمي إلى سلك التعليم، ثم عُين مفتشًا للمعارف في طولكرم، ثم أصبح مفتي طولكرم، فأصبح أحد أبرز مشايخ العلم في فلسطين. أسس في مدينته طولكرم جمعية لحزب اللامركزية العثمانية وتولى قيادتها في مدينته وعموم فلسطين، ما دفع بالسلطات العثمانية لاعتقاله ونقله إلى سجن قلعة دمشق ليحكم عليه بحكم الإعدام عام 1916، وقد نفذ الإعدام بحق أعضاء الحزب باستثناء الكرمي نتيجة لتجاوزه الرابعة والستين من العمر، فحكم عليه بالسجن المؤبد مدى الحياة، أمضى منها عامين وتسعة شهور في السجن؛ حيث أفرج عنه عقب هزيمة الأتراك وانسحابهم من المنطقة. هناك في دمشق، شارك سعيد الكرمي في تأسيس المجمع العلمي العربي عام 1919، وأصبح الكرمي رئيسًا للمجمع بعد أن أُسند منصب وزير المعارف لرئيس المجمع محمد كرد علي، واستمر الكرمي بذلك حتى اعتزاله المجمع وعودته إلى مدينة طولكرم. كما قام الكرمي في 17 يوليو 1923 بتأسيس مجمع اللغة العربية الأردني، وقد انتخب رئيسًا للمجمع بالتزامن مع مشاركته في حكومة مظهر رسلان الثانية.
بعد عودته إلى مدينته طولكرم، دعته الحكومة العربية في شرقي الأردن للمشاركة فيها، فقد شارك سعيد الكرمي مع أحمد حلمي عبد الباقي وكلاهما من مدينة طولكرم بعدد من هذه الحكومات، فأصبح سعيد الكرمي وزيراً للأوقاف والعدل والقضاء في كل من حكومة علي رضا الركابي الأولى عام 1922، وحكومة مظهر رسلان الثانية عام 1923، وحكومة حسن خالد أبو الهدى الأولى في ذات العام، وحكومة علي رضا الركابي الثانية عام 1924 وحتى عام 1926؛ حيث اعتزل المناصب الحكومية، وعاد إلى مدينته طولكرم وعاش فيها حتى وفاته عام 1935، كما شارك هناك في تأسيس حزب الدفاع الوطني الفلسطيني الشهير. وكان الكرمي قد شارك في المؤتمر الفلسطيني الأول في فبراير 1919.
متزوج، ولديه عدد من الأبناء، وهم: حسن الكرمي، وعبد الغني الكرمي، وعبد الكريم الكرمي، ومحمود الكرمي، وأحمد شاكر الكرمي.
حصل سعيد الكرمي على عدد من الأوسمة، أهمها:
له الكثير من المؤلفات والكتب والمراجع، أهمها:
توفي سعيد الكرمي في مدينته طولكرم عام 1935، عن عمر يناهز 83 عامًا، ودفن في المدينة.