يا عيد مالك نظرة في عيوني، نسيتني مدري زماني نساني؟ ما قدرت أفراحك تعانق شجوني، أحزاني أكبر من كلام التهاني، حاولت أجاري فرحتك وكشفوني لا جيت أضحك ما استمرت ثواني.
هذا هو العيد، أين الأهل والفرح؟ ضاقت به النفس أم أودت به القرح؟ وأين أحبابنا ضاعت ملامحهم من في البلاد بقي منهم؟
وقلنا السعد هيأتي على قدومك يا ليلة العيد، كانت ولا زالت تطرب مسامعي ليلة العيد لكنها باتت اليوم حزينة اللحن ممتزجة بالدموع ليست مفرحة كما كانت منذ زمن عندما كانت ترتبط بكم، كانت تلك الأغنية تُسمَع في كل بيت من البيوت تُشعرنا بفرحة العيد، وكان العيد يرتبط بتلك الأغنية وخصوصاً عندما تقول كوكب الشرق.
الكل بعيده يعيد مع الأحباب إلّا أنا وقلبي ما عاد لنا أحباب، صرنا نتبادل بطاقات العذاب بطاقة شوق وحنين ما بعد غاب، بطاقة حزن وبرد وجفا من سنين والعيد في قلبي حزين.
إنّ العيد ما هو لبس جديد، العيد لما شوقك يزيد وأحزانك تروح بعيد وتحس بمشاعر مولودة من جديد، لما أقرب الناس يبادلك الإحساس تنسى الأحزان مع أغلى إنسان عندها تقول: عيد سعيد وتحس أيامك كلها عيد بس اللي قلبه انجرح ما راح يحس إنه العيد فرح.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.