If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
جميع لوحات وصور القربة المقدسة تهيمن عليها المرأة. ومن الشخصيات المحورية في لوحات القرابة والقديسة حنة وابنتها مريم العذراء والتي تجلس بجانبها، وتحتضن الطفل يسوع. على جانبي منهم مريم أم يعقوب ومريم زوجة كلوبا وسالومة والدة اثنين من تلاميذ المسيح الاثني عشر هما يوحنا بن زبدي ويعقوب بن زبدي، وربما شقيقة مريم العذراء أم يسوع؛ بالإضافة إلى أطفالهم الذين يلعبون على الأرض أو يجلسون على حضن أمهاتهم، أمّا في الخلفية فيُرسم عادًة يوسف النجار ويواكيم والد مريم العذراء وزبدى وكلوبا. وقد يُضاف أيضًا في لوحات القرابة المقدسة كل من إليصابات وزوجها زكريا وابنها يوحنا المعمدان وشقيقها إليود.
غالبًا ما تصور زمكانية القرابة المقدسة في الأعمال الفنية في الناصرة، في إشارة إلى السنوات الأولى من حياة يسوع. وينبغي عدم الخلط بين القرابة المقدسة وبين نسب يسوع، بحيث تستعرض الثانية سلالة نسب يسوع الملكيّة والنبويّة، والذي حسب الإنجيل يعود نسبه إلى سبط يهوذا، ومن ثم من ذرية داود. في حين تعني القرابة المقدسة أقارب العائلة المقدسة أي مريم العذراء ويوسف النجار، من جهة الدم على الخطوط الجانبية، أي أبناء العمومة أيضًا وبذلك يُشمل إليصابات وزكريا والديّ يوحنا المعمدان والذي تربطهم علاقة نسب مع العائلة المقدسة حسب الكتاب المقدس. أما أخوة يسوع هم بمعنى أولاد عمومته حسب التفسير الكاثوليكي والبروتستانتي، أو أولاد يوسف من زواج سابق حسب التفسير الأرثوذكسي.
انتشرت الأعمال الفنيّة حوال القرابة المقدسة في الغالب في ألمانيا وهولندا، وكذلك في عدد من الأعمال الفنية في فرنسا وبلجيكا خصوصًا في منطقة منطقة الفلاندرز، وبشكل أقل في إيطاليا؛ الأعمال الفنيّة المتعلقة بالقرابة المقدسة اخذت زخمها بالدرجة الأولى في وقت مبكر من القرن الخامس عشر. وإلى جانب اللوحات هناك عدد من النحت والزجاج الملون عن القرابة المقدسة. وكان السبب وراء ارتفاع شعبية الأعمال الفنية حول القرابة المقدسة موضوع الأسرة، إذ كانت القرابة المقدسة تعبير عن عن صلة الرحم والقرابة والعلاقات الأسرية. ومع صعود البرجوازية بعد الطاعون الأسود، أصبحت عادة تكريم الأسرة والأنساب ذات أهمية كبرى. وكانت للروابط العائلية المتشابكة بشكل وثيق، في المجتمعات الأوروبية والعالم المسيحي في العصور الوسطى آثر هام في ازياد شعبية قداسة القرابة المقدسة إذ مثلّ أقارب يسوع نموذج ثقافي للعلاقات المتشابكة للأسرة الممتدة وأهمية فكرة الأسرة. وأعتبرت عدد من الأسرة المالكة الكاثوليكية ومنهم حكّام الإمبراطورية الرومانية المقدسة القرابة المقدسة شفعائهم. ويُعد يواكيم جد يسوع شفيع الأسرة الممتدة في التقاليد والثقافة الكاثوليكية.