If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بدأت الحروب الروسية الخزرية في حوالي عام 859. وتبدأ الحروب في هذا بذكر أن الخزر كانوا يأخذون من القبائل الروسية من البوليان والسفريان والراديميتش والفيتش على كل رب منزل ضرائب، وتلك الضرائب عبارة عن نقود من الفضة، وفرو سنجاب. ولتعديل هذا الوضع قام أوليغ النبوي الذي حل محل روريك بالذهاب إلى الفريانيين في عام 884، وأخبرهم بعدم دفع الضرائب للخزر. وفي نفس العام قام الروس بالاتحاد مع قبائل السلافيين الأخرى، وكونوا اتحادا في مواجهة الخزر، هذا الاتحاد أضعف الخزر بشكل تام. وفي عام 892 نزل الروسيون إلى بحر الخزر ب55 سفينة، وقاموا بمهاجمة سواحل سيل و ديلم وكذلك أراضي طبرستان وأبيسكون. وقاموا بتدمير تلك المناطق، وفروا عائدين بما جمعوه من غنائم. وقاموا بإعطاء جزء مما غنموه كضريبة لملك الخزر. إلا أن ملك الخزر علم بما فعلوه، وطلب المسلمون الإذن منه لمهاجمة الروس. وقام المسلمون بهاجمة الروس فور حصولهم على الإذن من ملك الخزر.
واعتبارا من النصف الثاني من القرن التاسع، بدأ الخزر يتأثرون بالروس، وخصوصا في المجال التجاري. هذا التأثر استغله إيغور بن روريك وسيطر على مدينة كييف واستقر فيها. وبعد صراعات طويلة بين الخزر والروس سيطر الروس على طريق التجارة الكبير الذي يمر بالبحر الأسود من خلال نهر دنيبر، وسيطروا على بعض قبائل السلافيين بعدما كانت تحت سيطرة الخزر. وقام الروس بإنهاء حكم الخزر نهائيا في تلك المنطقة بعدما جمعوا قبائل السلافيين في دائرة واحدة تحت حكمهم بعدما كانوا مشتتين. وفي عام 913 نظم الروس أول حملة عسكرية لمهاجمة إمبراطورية الخزر. وتقول بعض المصادر أن تلك الحروب كانت بإذن من ملك الخزر على أن يحصل جزء من الغنائم، وفي عام 925 عندما علم ملك الخزر بقيام الروس بحروب بدون إذنه، أرسل جنوده، وأعاد سيطرته على المناطق التي استولى الروس عليها، وقطع طريق حروبهم. وفي عام 935 قام ملك الروس بمهاجمة تومتاراكان التي في القرم بمساعدة من البيزنطيين، كمااستولى الروس على أجزاء أخرى من القرم. وفي عام 939 قام هارون الثاني حاكم الخزر في تلك الفترة بالإنتقام من الروس وتخريب تومتاراكان. وفي عام 941 قام إيغور بن روريك بتدمير الإسطول البيزنطي أثناء هجومه على الخزريين. وفي عام 944 قام الروس بالتقدم حتى وصلوا إلى مدينة بردع مركز المسلمين في أذربيجان، وقاموا بنهب كل الأماكن التي مروا بها. وكذلك لم يتخذ الخزريين أي اجرائات أو تدايبر في مواجهتهم. وفي عام 965 قام سفياتوسلاف الأول بمهاجمة الخزر وسيطر على صاركل. ولكن بعض المؤرخين يعتقدون أن الخزر سيطروا على اتيل فقط في هذه الحرب، واستولوا على تومتاركان فقط. إلا أن طوجان لا ينضم لهذا الرأي ويعتقد أن الروس عندما سيطروا على اتيل قاموا بهدم صاركل، واستمر وجود الخزر كدولة صغيرة بعد تلك الحرب بينما اقتصر وجودها بين القرم وآزوف. وقام سفياتوسلاف الأول بالتقدم ناحية الجنوب، وهاجم الخزر البيتشنغ والأوز، ثم استولى على مضيق كيرتش وسواحل نهر الكوبان في شمال القوقاز.