If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
توجهت بانكهرست بالزيارة إلى أمريكا الشمالية عام 1916 بصحبة وزير الخارجية الصربي السابق سيدامير مياتوفيتش الذي كانت بلده في مركز القتال في بداية الحرب . وقد شملت جولتهما كل من الولايات المتحدة وكندا لجمع المال ولتشجيع الحكومة الأمريكية على دعم بريطانيا وحلفاءها الكنديين والآخرين. وبعد عامين، عندما دخلت الولايات المتحدة الحرب، عادت بانكهرست إلى الولايات المتحدة حتى تشجع المناصرات لحق المرأة في الاقتراع ،اللاتي لم يتوقفن بعد عن الأنشطة المتشددة، على دعم المجهود الحربي والتوقف مؤقتًا عن الأنشطة ذات الصلة بالتصويت. كما تحدثت عن تخوفها من التمرد الشيوعي الذي اعتبرته تهديدًا خطيرًا للديموقراطية الروسية. وبحلول يونيو/ حزيران عام 1917، عززت الثورة الروسية من شأن البلشفيين الذين حثوا على إنهاء الحرب. وفي الوقت نفسه تمت قراءة السيرة الذاتية المترجمة لبانكهرست على نطاق واسع في روسيا، ورأت بانكهرست أن هناك فرصة للضغط على الشعب الروسي. وتمنت ألا يقبلوا شروط ألمانيا من أجل السلام، التي اعتبرتها هزيمة لبريطانيا وروسيا. وقد وافق رئيس الوزراء البريطاني ديفيد لويد جورج التكفل برحلتها إلى روسيا التي قامن بها في يونيو/حزيران. وقد خطبت في أحد الحشود قائلة: " لقد أتيت إلى بيتروجراد Petrograd أحمل توسلات الشعب الإنجليزي إلى الشعب الروسي، لمتابعة الحرب التي تتوقف عليها الحضارة والحرية." انقسم رد فعل الصحافة ما بين الجناح اليميني واليساري؛ فالأول أعتبرها أداة للاشتراكية بينما أثنى الأخير على وطنيتها المخلصة. وفي أغسطس/آب ، التقت برئيس الوزراء الروسي ألكسندر كيرينسكي . وعلى الرغم من نشاطها في حزب العمال المستقل ذا التوجه الاشتراكي[؟] خلال السنوات الماضية، بدأت ترى أن السياسات اليسارية غير مقبولة، وقد اشتد موقفها هذا في روسيا. كان لقاءها برئيس الوزراء الروسي غير مريح بالمرة لكلا الطرفين؛ فمن جانبه شعر أنها لا تقدر الصراع الطبقي الذي يحرك السياسة الروسية. وقد ختم اللقاء بقوله أن المرأة الإنجليزية ليس لديها ما تعلمه للمرأة الروسية وفيما بعد صرحت بانكهرست لمجلة نيويورك تايمز أنه يعد "أكبر مخادع في الوقت الحاضر" وأن حكومته قد "تدمر المدنية"