If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قبل تأكيد أول حالة مرض لفيروس كورونا 2019، حدثت العديد من الشائعات والإنكار في بوركينا فاسو عن وجود حالات مشتبه بها محتملة في البلاد. أول شائعة كبيرة تتعلق بمواطن صيني عاد مؤخراً من الصين، حيث وفي 5 فبراير 2019 وُضِع هذا المواطن الصيني تحت المراقبة في المستشفى الجامعي في تينغاندوغو، بسبب شكواه من السعال وعلامات أخرى لكوفيد-19، وذلك بناءً على توصيةٍ من السفير الصيني في بوركينا فاسو، ولكن بعد أسبوع، في 11 فبراير 2020 كشفت نتائج تحليل عينة الدم المأخوذة من قبل معهد باستور في داكار أن المريض لم يتأثر بفيروس كورونا. أيضا، قبل تأكيد الحالتين الأوليين، انتشرت شائعة على الشبكات الاجتماعية تشير إلى أنه تم معاينة القس مامادو كارامبيري وزوجته على وجه السرعة في عيادة نوتردام دي لا بايكس وأنه أُكِّد أنهما مصابين بفيروس كورونا والذي تسبب في نقلهما على الفور إلى المستشفى الجامعي تينغاندوغو. وفي نفس المساء، أعلن وزير الصحة خلال المؤتمر الصحفي رسمياً عن تأكيد أول حالتي إصابة بفيروس كورونا في بوركينا فاسو. شائعة أخرى، في 13 مارس 2019، أبلغت عن حالة مشبوهة تم قبولها في مركز مستشفى تينغاندوغو الإقليمي، لكن السلطات المحلية في المنطقة نفت ذلك رسميًا.
تتسبب القرارات التي تتخذها الحكومة في الكثير من الجدل داخل الحركات النقابية والمروجين الثقافيين، مثل التفسيرات المختلفة التي يمكن تقديمها.