If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الديوان الملكي الأردني (The Royal Hashemite Court) هو مؤسسة أردنية تعد حلقة الوصل الرئيسية والأساسية بين الملك عبد الله الثاني بن الحسين والحكومة المركزية والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، ويعد أيضا الوسيط بين الملك والشعب الأردني. وتكون وظيفته الرئيسية تنفيذ وإعداد برامج الملك عبد الله الثاني بن الحسين المحلية والدولية. اتسع نطاق الديوان الملكي ليشمل دوائر مختلفة جميع أعمال باقي أفراد الأسرة الملكية، وتهتم هذه الدوائر بالجوانب المتنوعة لعملية التطوير الاجتماعي والقضايا التعليمية والعسكرية. ويرتبط بالديوان الملكي الهاشمي بمجلس الأمن الوطني. ويدعم الديوان العلاقة دعما كاملا بين الملك والحكومة، ويعتبر هذا الدعم والدور شرطاً أساسياً لضمان سير أعمال الحكومة الأردنية والعملية الدستورية.
تأسس الديوان الملكي الهاشمي بداية تأسيس الدولة الأردنية ما بين عام 1921-1946، وكان يسمى في ذلك الوقت بالمقر العالي ثم رئاسة الديوان الأميري العالي ومن ثم رئاسة الديوان الهاشمي. ومر الديوان الملكي الهاشمي بعدة مراحل من التطوير والتحديث على مدى تطور الدولة الأردنية منذ تأسيسها وحتى الآن. وبعد استقلال الأردن في 25 أيار 1946م ، توج عبد الله بن الحسين، ملكا دستوريا على البلاد، واستبدل اسم المملكة الأردنية الهاشمية بإمارة شرقي الأردن. وصدر للمملكة دستورها الجديد. ومع ذلك التغيير، وبناء علية تم تغيير مسمى الديوان الأميري العالي إلى الديوان الملكي الهاشمي.
يعتبر الديوان الملكي الهاشمي الدائرة الخاصة بالملك، ويقوم بعدة أعمال سياسية وإدارية خاصة تتعلق بالملك والدولة الأردنية، ويعتبر هذا الديوان من أهم الأجهزة الفعالة في الدولة، إذ يعتبر حلقة الوصل الرئيسية بين جلالة وأجهزة الدولة بدءا بالحكومة مرورا بالقوات المسلحة، والأجهزة الأمنية، والسفارات الأردنية في الخارج.
بالإضافة إلى ذلك يمثل الديوان الملكي حلقة الوصل بين الملك والشعب الأردني ، إذ هو مكان امن لسماع الشكاوى التي يتقدم بها المواطنون. وعليه يلعب الديوان الملكي دورا في إدارة الشأن الأردني العام. وقد اتسع نطاق عمل هذا الديوان الملكي ليشمل مجالات مختلفة ومتنوعة، مثل التطوير الاجتماعي، والقضايا التعليمية والعسكرية وغيرها.
يعتبر الديوان الدائرة الملكية الخاصة، ويخضع للملك وحده، إذ إن الدستور الأردني لا يشير إلى هذا الديوان واختصاصاته ورئيس الديوان غير مسئول أمام مجلس الأمة الأردني، أو أية جهة أخرى.
يقوم الديوان بعده وظائف رئيسية منها:
كبار موظفي الديوان الملكي الهاشمي هم:
كذلك يوجد العديد من أصحاب الوظائف والمناصب العليا التي تتبع للديوان الملكي منها:
ويوجد في الديوان الملكي العديد من الدوائر السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإدارية والقانونية التي تتابع مختلف القضايا في الدولة والمجتمع الأردني. ويتميز الديوان الملكي بنفوذ كبير، ويعنى بوظيفية مراقبة السياسات العامة أكثر من صياغتها. ويتوقف كل ذلك على شخصية رئيس الديوان الملكي، وخبرته، وطريقة تقديم المشورة للملك في مرحلة ما قبل صياغة القرار.
هي حملة تأسست في الذكرى العشرين لتولي الملك عبد الله الثاني بن الحسين لسلطاته الدستورية وتهدف لتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص جنبا إلى جنب مع مؤسسات المجتمع المدني بهدف القيام بنشاطات تطوعية خيرية متنوعة تشمل جوانب ثقافية وشبابية واقتصادية واجتماعية وترفيهية. تضمنت الحملة عدة مبادرات شملت:
رئيس الديوان الملكي الهاشمي هو ثالث المناصب القيادية في الدولة الأردنية، وتفاوتت أهمية هذا المنصب بين المضمون السياسي وتسيير الشؤون الإدارية بصفته حلقة وصل بين الملك والشعب. كثيرا ما يكلف الملك رئيس الديوان الملكي بمهمات إدارية وخدمية، في حين أنيطت بوزير البلاط صلاحيات سياسية، ووصلت الأمور في بعض الأحيان إلى حد إلغاء هذا المنصب في فترات متباعدة ليتم الاكتفاء بمنصب وزير البلاط الملكي فقط، وعلى مدى تاريخ الديوان الملكي الهاشمي الطويل فإن رئيس الديوان الملكي الهاشمي يحتل موقعا مهما جدا في الدولة الأردنية، باعتباره من أهم مساعدي الملك ومن خاصته، وإلى جانب تقديم مشورته للملك.
وقد تولى هذا المنصب أربع شخصيات من الأسرة الملكية الهاشمية، وهم: الأمير جميل بن ناصر والشريف حسين بن ناصر، والشريف عبد الحميد شرف. والأمير زيد بن شاكر. كما تولى دولة بهجت التلهوني المنصب اربعة مرات. بينما تولى المنصب ثلاثة مرات كل من السادة: الشريف حسين بن ناصر والأمير زيد بن شاكر. ودولة فايز الطراونة. ولم يكن جميع من تولى هذا المنصب أردنيون، فقد تولاه ثماني شخصيات عربية غير أردنية هم: عوني عبد الهادي - فلسطيني، و السيد عادل ارسلان - لبناني. ومحمد الأنسي - لبناني.( وقيل سوري )، والسيد حامد الوادي - عراقي، و السيد فؤاد الخطيب - لبناني. والسيد أحمد علوي السقاف - سعودي، والسيد محمد الشريقي - سوري، والسيد حسين سراج - سعودي.