If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تطور فن العمارة الروماني في آنٍ واحد في أجزاء من فرنسا في القرن العاشر وقبل التأثير اللاحق لدير كلوني. يتميز النمط الروماني، الذي يطلق عليه أحيانًا « الرومنسكية الأولى» أو «اللومباردية الرومانية» ، بجدران سميكة وقلة المنحوتات ووجود أقواس زخرفية تُعرف باسم رواق لومبارد. تعد كاتدرائية أنغوليم واحدة من العديد من الأبنية التي تتميز فيها الكنائس البيزنطية في القسطنطينية بطابع معماري خاص إذ يتم تغطية المساحات الرئيسية بالقبب. تطلب هذا الهيكل استخدام الجدران السميكة والركائز الكبيرة التي تستند عليها القبب. توجد مُصلَّيات حول حنية الكنيسة، وهي سمة فرنسية نموذجية تلتف فيها الجوقة. كنيسة نوتردام في دومفرونت، نورماندي هي كنيسة صليبية الشكل ذات حنية شرقية قصيرة. اختفى جزء من طول ممر الساحة. تحتوي الساحة المتقاطعة على برج ذو مستويين مختلفتين ويعلوه قمة هرمية من النوع الذي يشاهد على نطاق واسع في فرنسا وألمانيا وأيضاً في أبراج نورمان في إنجلترا. يظهر دير فونجومبو في فرنسا نفس الطابع المعماري لدير كلوني. المخطط الصليبي واضح للعيان. هناك مجموعة من المُصلَّيات المحيطة بالمحراب. يعلو الساحة المتقاطعة برج ويعلو جناح الكنيسة الجملونات.
تعتبر كنيسة سانت إتيان في كاين واحدة من أشهر الواجهات المعمارية الرومانية في شمال فرنسا، إذ تحوي ثلاث بوابات تقود إلى ساحة الكنيسة والممر، وترتيب بسيط لنوافذ متطابقة بين دعامات الأبراج الطويلة. بدأ بناؤها عام 1060 كنموذج أولي للواجهات القوطية. وبدأ بناء القمم والذروات، التي تعلو الأبراج، في أوائل القرن الثالث عشر. يلاحظ في تصميم كنيسة ترينيتي في كاين التركيز الأكبر على البوابة المركزية وترتيب النوافذ فوقها. زخرفة الأبراج كانت بمنسوب أخفض من منسوب الزخرفة في كنيسة سان إتيان، ما يمنحها الوزن والتميز. الدرابزينات العليا هي إضافات في النمط الكلاسيكي. تتميز واجهة لو بوي أون فيلاي في إقليم لوار العليا بترتيب معقد للفتحات والأروقة المظلمة التي كانت لتصبح سمة للواجهات القوطية الفرنسية. بنيت بفخامة من الطوب متعدد الألوان المستخدم بأنماط متنوعة، ومنه الزخرفة الشطرنجية، وهي أيضًا سمة من الزخارف الخزفية للكنائس الإسبانية في هذه الفترة. تعلو الممرات الأقواس المفتوحة، ربما لتعليق الأجراس. تعد كاتدرائية أنغوليم من الواجهات الأخرى المزينة بفخامة، ولكنها من الحجر المزين بالنحت والزخرفة الرئيسية. لا تختلف طريقة ترتيب الأقواس المختلفة عن طريقة كنيسة لو بوي أن فيلاي، ولكنها تشكل خمسة أقسام رأسية متينة ما يشير إلى أن ساحة الكنيسة مؤطرة بممرين من كل جانب. لكن في الواقع، ليس للكنيسة ممرات وهي مسقوفة بالقبب. لم يتم دمج التمثال المجسم، الشائع مع الكثير من المنحوتات الرومنسكية، بشكل وثيق مع المساحات المقوسة التي تم وضعه فيها.
في كاتدرائية أوتون، تمتد زخرفة بوابات الساحة والممرات إلى ما بعد المعبر وصولاً إلى محيط المحراب، وينتهي كل ممر في المحراب. تُفصل كل بوابة عن الأخرى بواسطة جائز عرضي. يبرز كل جناح من بوابتين. يحتوي المدخل على مجاز (رواق) يؤدي إلى ساحة الكنيسة يحجب البوابة الرئيسية. كان من المفترض وضع هذا النوع من المدخل في الفترة القوطية على أجنحة شارتر.