بالرغم من احتمالية وصول عدوى الزكام إلى أي شخص بطرق الانتشار سابقة الذكر، إلا أنّ احتمالية الإصابة بالزكام ترتفع إذا وُجد واحد أو أكثر من العوامل الآتية:
- العمر: يُعدّ الأطفال أكثر الفئات عُرضة للإصابة بالزكام وخاصة الذين يرتادون رياض الأطفال (الحضانات).
- المخالطة: كلما زاد عدد الأشخاص المجاورين ازدادت احتمالية انتقال الفيروس؛ لذلك نُلاحظ أنّ فرصة الإصابة بالزكام ترتفع في أماكن التجمعات مثل المطارات والمدارس.
- الفصل من السنة: بالرغم من احتمالية الإصابة بالزكام في أي وقت من العام، إلا أنّ الفرصة ترتفع في فصلي الخريف والشتاء.
- التدخين: يعاني المدخنون من الزكام أكثر من غيرهم، فضلًا عن أنّ شدة الزكام تكون لدى المدخنين أكثر مقارنة بأقرانهم غير المُدخّنين.
- الضغط النفسي: حيث تزداد احتمالية الإصابة بالزكام لدى الأشخاص الذين يشعرون بالتوتر.
- ضعف المناعة: سواء كان الضعف في الجهاز المناعي ناجمًا عن الإصابة ببعض الأمراض المزمنة أو أية عوامل أخرى.
Source: mawdoo3.com