If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
مكث الفلالي في مصر منذ ولادته حتى عام 1366هـ حيث انتقل إلى مصر. عمل الفلالي بعد تخرجه في الصولتية في عدد من الوظائف الرسمية، وكان أثناء ذلك يتردد على مصر بهدف الطوافة، ويستقبل الحجاج بعد وصولهم إلى مكة المكرمة وكان يقدم لهم دروس في القرآن الكريم والدعاء والذكر والحج وخاصة ما يتعلق بأمور الطواف، ونشر الفلالي آراؤه حول الطوافة والأخطاء التي يشاهدها في جريدة صوت الحجاز.
سافر الفلالي إلى مصر عام 1366هـ ومن أجل علاج ابنه (محمد)، واستقر بها حتى توفاه الله عام 1394هـ.
وأتاحت له الإقامة بمصر الاحتكاك برواد النهضة الأدبية الحديثة أمثال (طه حسين) الذي أثنى على كتاب الفلالي (رجالات الحجاز)، والشاعر (علي محمود طه). كما كان يقضي معظم وقته أثناء وجوده في مصر في القراءة وحضور الندوات الأدبية، فحضر (ندوة الأصفياء) -التي أسسها (محمد علي الحوماني)- وكانت منعقدة ليلة الخميس 27/ 8/ 1374هـ الموافق 23/ 4/ 1955م. وكان الفلالي أحد أعضاء هذه الندوة.
ألقى الفلالي كلمة في دار البعثات العربية السعودية في الحفل المقام بمناسبة زيارة الأمير عبدالله الفيصل لمقر البعثان في مصر، كما ألقى بها عدد من القصائد، في مناسبات محختلفة منها:
في الحجاز:
عمل عضوًا في لجنة تمييز المطوفين.
في مصر: