If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لقد أظهرت البحوث الحيوانية أن إدخال بلازميدات الحمض النووي المكمل إلى الأنسجة القلبية الإقفارية يمكن أن يزيد من أداء القلب (تحسن جزء الطرد البطيني الأيسر والتقصير الانكساري مقارنة بمراقبة الأشخاص) بعد احتشاء عضلة القلب أو نقص التروية. كذلك يعمل التعداء مع بلازميدات عامل نمو الخلية الكبدية في الأنسجة القلبية التالفة على تعزيز تولد الأوعية (زيادة الكثافة الشعرية مقارنة بمراقبة الأشخاص)، وكذلك تقليل تغيير بنية الأنسجة بشكل ضار في موضع الإصابة (انخفاض الترسب التليفي). كذلك تبين أن زيادة إنتاج عامل نمو الخلية الكبدية عن طريق تعداء الخلايا العضلية القلبية أثناء الإصابة بمثابة جاذب كيميائي قوي للخلايا الجذعية المتعلقة باللحمة المتوسطة عبر التعلق بعامل نمو الخلية الكبدية/c-Met. وتعمل الخواص المحدثة للانقسام الفتيلي والتشكيلية لعامل نمو الخلية الكبدية على إحداث الخلايا الجذعية المعينة لأخذ شكل الأنماط الظاهرية للخلايا العضلية القلبية، مما قد يساعد على استشفاء النسيج الإقفاري. وقد أدت فوائد نمو الخلية الكبدية في النماذج التجريبية إلى التحقق منها في التجارب السريرية. وانطوت المرحلة الأولى من التجربة السريرية على حقن ناقل الفيروسة الغدانية بجين عامل نمو الخلية الكبدية البشرية (Ad-hHGF) في الأوعية التاجية الموضعية للنسيج الإقفاري. وتظهر النتائج أنه في الواقع من الأمان إعطاء ناقل جين عامل نمو الخلية الكبدية البشرية (Ad-hHGF) للمرضى بمرض الشريان التاجي على أمل إعادة تزويد الأنسجة التالفة بالأوعية الدموية لدى المرضى ممن يتعذر لهم إجراء عملية مجازة للشريان التاجي (CABG) أو التدخل التاجي عن طريق الجلد (PCI). وعلى الرغم من قيود التجربة (على سبيل المثال، عد تقييم وظيفة البطين الأيسر وحجم العينة كان صغيرًا إلى حد ما)، وعند متابعة التقييمات خلال 12 شهرًا، لم يُعاد إدخال أي من المرضى الذين يتلقون العلاج إلى المستشفى بسبب احتشاء عضلة القلب أو الذبحة الصدرية أو تفاقم قصور القلب.