العربية  

books repair issues

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

مسائل الإصلاح (Info)


في عام 1866، افتتح المؤتمر الوطني لحقوق المرأة -وهو اللقاء الأول من نوعه منذ قبل الحرب الأهلية- الاقتراع لانضمامه إلى الرابطة الأمريكية للحقوق المتساوية AERA للعمل على الحق الشامل للمرأة بالاقتراع، وسمح للسود وللنساء بالتصويت. عمل هنري كأمين لهذه المنظمة خلال فترة وجودها الممتد لثلاث سنوات. وفي شتاء 1866-1867 حاضر هنري ولوسي معا حول الحق الشامل للمرأة بالاقتراع وأسسا اتحادا محليا للحقوق المتساوية في نيويورك ونيوجيرسي. كما سافرا أيضا إلى واشنطن لدعم تشارلز سانر ضد اشتمال التعديل الدستوري الرابع عشر المطروح لكلمة "ذكر"، الأمر الذي قد يعاقب الولايات عند إنكارها حق اقتراع السود، وليس عند إنكارها حق اقتراع النساء. وبسبب الفشل في إقناع سياسيّ الشمال بتوسيع منح حق الاقتراع ليشمل المرأة، نشر هنري رسالة مفتوحة إلى مشرعيّ الجنوب بعنوان: "ما الذي يمكن أن يفعله الجنوب"، يحاجج فيه مجدداً بأن منح المرأة حق الاقتراع أمر نفعي سياسياً بغض النظر عن أهداف أو مخاوف حزب (وهنا أهداف ومخاوف منطقة). استخدم أرقاما تقريبية لعدد الناخبين من الذكور والإناث البيض والناخبين الذكور والإناث السود، وذلك ليحاجج بأن صوت النساء البيض من الجنوب سيعادل الأصوات المجمعة للنساء والرجال السود. وفي ربيع عام 1867 تلقت الرابطة الأمريكية لحق المرأة بالاقتراع AWSA مناشدة للمساعدة من كينساس، حيث سيعرض على الناخبين استفتاءين في الخريف، إحداها لإزالة كلمة "ذكر" من شروط الناخب، وآخر لإزالة كلمة "أبيض". غادر هنري ولوسي من أجل كينساس وافتتحا الحملة، وجالا في الولاية لهذا الأمر لشهرين، أعادوا كل التفاؤل للشرق، وجمعا التمويل لإرسال المزيد من المتحدثين والمنشورات الدعائية.

وبعد عودة هنري ولوسي خاطبوا لجنة من مجلس كونيكتيكيت التشريعي دعما لإزالة كلمة "ذكر" من شروط الناخب في دستور الولاية. كما قام هنري بمهمة خطابية في كنساس في الخريف، بدت فيها الخسارة واضحة. وإبان عودة هنري ولوسي شرقا، حولا اهتمامهما لخلق طلب لحق اقتراع المرأة بمعزل عن نداء الرابطة الأمريكية للحقوق المتساوية من أجل الحق الشامل للمرأة بالاقتراع. وبعد عقدهم لسلسلة من الاجتماعات عن حقوق المرأة عبر نيوجيرسي، دعوا إلى مؤتمر حكومي لتأسيس جمعية حكومية لحق المرأة بالاقتراع. وكان الموضوع الرئيسي بالنسبة لرابطة نيوجيرسي لحق المرأة بالاقتراع التي تأسست في تشرين الثاني 1867 برئاسة لوسي هو استخدام كل الوسائل المتاحة لتأمين حق المرأة بالاقتراع.

وفي مؤتمر الرابطة الأمريكية للحقوق المتساوية في أيار 1868، قدمت لوسي مسودتي التماسين إلى الكونغرس، إحداهما يخص حق المرأة بالاقتراع في مقاطعة كولومبيا ومناطقها، والذي يمكن أن يشرع بقرار من الكونجرس، والثاني يطالب بتعديل منفصل لحق المرأة بالاقتراع في الدستور. وبينما كان الالتماسان يطوفان شرقان وغربا خلال الأشهر اللاحقة، استمر لوسي وهنري بتنظيم حركة حق المرأة بالاقتراع بشكل منفصل عن الرابطة الأمريكية للحقوق المتساوية ومن يقف معها. وفي تشرين الثاني 1868 ساعدوا في تأسيس رابطة إنكلترا الجديدة لحق المرأة بالاقتراع وفي كانون الأول ساعدوا بتنظيم جمعيات حكومية في رود آيلند ونيو هامبشاير. ولإيمانهم بأن أفضل فرصهم لكسب تعديل في دستور الولاية تقع في ماسشوسيتس، ترأس هنري حركة لتشكيل اتحاد الحرية عبر الولاية، وهي منظمة من الرجال الذين تعهدوا بالتصويت فقط لمرشحي المجلس التشريعي الداعمين لحق المرأة بالاقتراع.

وبعد صدور التعديل الدستوري الرابع عشر، بدأ الجمهوريون في الكونغرس بصياغة التعديل الخامس عشر الذي يمنع بشكل صريح الولايات من رفض صوت لشخص أسود. ومجددا سافر هنري ولوسي إلى واشنطن لدعم اشتماله على حق المراة بالاقتراع، وفشلت جهودهم من جديد. وأثناءها أطلقت إليزابيث كادي ستانتون وسوزان ب. أنثوني حملة تعارض أي تعديل للدستور لا يشمل منح الحق للمرأة بالاقتراع، واعتبره كثيرون اعتراضا صريحا على التعديل الخامس عشر. وأدى عدم الاتفاق على التعديل إلى تقسيم مؤتمر الرابطة الأمريكة للحقوق المتساوية في أيار عام 1869. حيث رفض المؤتمر قرارات تعارض التعديل الخامس، وعندما قالت ستانتون وأنثوني بأن الرابطة تتوجه لتصبح جمعية لحق المرأة بالاقتراع، قبل المؤتمر حركتهما على أن تنتظرا إلى مابعد التصديق على التعديل الخامس وعدم الظهور بمظهر الاعتراض.

قامت ستانتون وأنثوني رغم ذلك بعد يومين بتشكيل الرابطة الوطنية لحق المرأة بالاقتراع والتي برزت مباشرة بمعارضتها للتعديل الخامس. وبسبب عدم إعطاء أي إشارة بأن مثل هذه الجمعية يتم تشكيلها، تم تفادي النقاد. ولعدم وجود تمثيل حكومي أو تمثيل للرابطات المحلية لحق المرأة بالاقتراع، لم يعتبر العديد من المنادين القدامى بحق المرأة بالاقتراع بأنها "وطنية" قانونياً. عينت رابطة إنكلترا الجديدة لحق المرأة بالاقتراع لجنة ترأستها لوسي، للدعوة لمؤتمر لتشكيل منظمة لحق المرأة بالاقتراع تكون "وطنية حقا" مع ممثلين من كل ولاية. شكلت الرابطة الأمريكية لحق المرأة بالاقتراع عن طريق مؤتمر وطني تم في كليفلاند، أوهايو في 24 و25 تشرين الأول 1869. صاغ هنري دستورها وانتخب أمين تسجيل.

Source: wikipedia.org
 
(2)
Money Repair

Money Repair