العربية  

books renewed keynesian thought

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

تجدد الفكر الكينزي (Info)


الكينزيون الجدد

رغم فقدان الفكر الكينزي لتأثيره على الحكومات، بدأ الكينزيون الجدد منذ الثمانينات في كشف التحدي الذي أطلقته المدرسة الكلاسيكية الحديثة ونظرية الدورة الحقيقية للحركة الاقتصادية. فقد اختلف الكينزيون الجدد مع المدرسة الكلاسيكية الحديثة، ورأوا أن قانون العرض والطلب ليس بكافٍ للتوازن السريع للسوق، ما ينتج عنه، حسب ما يرون، انعدام الثبات في الأجور والمرتبات بدلًا من المرونة، وذلك بسبب المعلومات المعيبة.

بينما رأت المدرسة الكلاسيكية الحديثة أن «الدورات تفسر نفسها عبر صدمات نقدية أو حقيقية لا يمكن التنبؤ بها»، كان فكر الاقتصاد الكينزي الجديد يرى بأن الركود يتسبب عن مرة أو عدة مرات من فشل السوق، يستنتج ذلك الفكر، خلافًا عن المدرسة المذكورة، أن بعض التدخلات الحكومية في السوق تُعد ضرورية ومُبَررة. كما رأوا، خلافًا عن المدرسة الكلاسيكية الحديثة واتفاقًا مع المدرسة النقدية، أن السياسة النقدية تستطيع التأثير لمدى قصير على العمالة والصناعة.

النهج ما بعد الكينزي

عارض عدد من أنصار ما بعد الكينزية أنصار المدرسة النقدية، حيث قالوا بأن طبيعة المال الأساسية تكمن في كونه باطني المنشأ، حيث أن المال يُصنع عبر البنوك بهدف إشباع حاجات الاقتصاد؛ أما كميته فلا تُحدد عبر البنك المركزي، رغم أن تدخله فاقد للتأثير على تصرفات العملاء، وبذلك يصبح سعر فائدة الطرف الأخير خارجي المنشأ. «تُنشئ البنوك الحسابات والودائع، ثم تدير الأوراق المالية الصادرة عن البنك المركزي والمطلوبة من قِبَل عملائهم، مع الاحتياطي الإجباري الذي يلزم به القانون».

وقد رأى أنصار ما بعد الكينزية في فشل السياسات النقدية المتبعة في الثمانينات لبول فولكر، رئيس النظام الاحتياطي الفيدرالي، تمثيلًا لصحة نظرتهم. وكانت تلك النقطة بطبيعتها مثار جدل، لذلك فكر أنصار الاقتصاديات التقليدية المحدثة في الخروج عن إطار النظرية الكمية للنقد مع محاولة إجراء استراتيجيات تستهدف التضخم والمصداقية.

عودة لكينز من بعد أزمة 2008؟

  • مقالات مفصلة: الأزمة المالية 2007-2008
  • الركود الاقتصادي 2008

مع الكارثة الاقتصادية التي بدأت عام 2007، عاد الفكر الكينزي لصدارة المشهد كأداة لتحليل ما حدث وكوسيلة لمواجهة الكارثة الاقتصادية التي تبعته.

تتسم تلك الكارثة المالية بعدة أوجه يمكن أن تُفسر عبر اقتصاد الكازينو الذي انتقده كينز بشراسة في الفصل الثاني عشر من النظرية العامة، فقد أدت «الأرواح الحيوانية» المرتبطة باقتصاد عدم التدخل إلى كارثة عميقة. وقد رأى جورج أكرلوف وروبرت شيلِّر مؤخرًا أن الاقتصاديين من بعد كينز قد أهملوا بشدة ذلك الجانب وألفوا كتابًا بعنوان الأرواح الحيوانية، والذي عددوا فيه خمس عوامل يمكن أن تزور المنطق العقلاني: «الثقة، قلق الإنصاف، إغراءات الميول «اللاجتماعية» (كالفساد)، التوهم النقدي، وأخيرًا «القصص »- تلك المحكيات التي رُفعت لمرتبة الأساطير».

وعند تفقد الحلول العلاجية لتلك الأزمة، يتبين أن تأثير كينز صارخ مع تضاعف خطط الإنعاش الاقتصادي وإصلاح الميزانية، إنشاء عملة تخضع لحقوق السحب الخاصة، والتي دعا لها منذ نهاية الحرب العالمية الأولى، محاولة التوافق الاقتصادي على المستوى العالمي، سياسات نقدية مرنة...

Source: wikipedia.org