If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
خلال الانتخابات الرئاسية الفلسطينية في عام 2004 وافق الزبيدي في البداية على مروان البرغوثي ولكن بسبب سجن البرغوثي قرر تقديم دعمه إلى محمود عباس الذي فاز في الانتخابات. كان الزعيمان على اتصال مع بعضهما البعض والزبيدي على الرغم من اعتباره مدفعا فضفاضا وصريحا بشكل خطير إلا أنهما أعربا عن تقديرهما لأسلوب عباس الذي لا معنى له. في ديسمبر 2004 انتقدت المصادر الإسرائيلية لقاء عباس بالزبيدي. على الرغم من استعداده للاتفاق مع انتخاب عباس للرئاسة إلا أن الزبيدي ما زال يقول أنه لا يثق في عباس بالثوابت الوطنية للفلسطينيين التي كانت له بوضع القدس وحق العودة للاجئين الفلسطينيين. قال أن عرفات هو الشخص الوحيد الذي يمكن أن يحقق هذه التطلعات مدعيا أن هذا هو: "لماذا سمم ... لماذا قتلته إسرائيل".
في سبتمبر 2005 أعلن أن وقف إطلاق النار في مجموعته كان في نهايته بعد مقتل سامر السعدي ومسلحين آخرين على يد القوات الإسرائيلية في جنين. ومع ذلك في حوالي هذا الوقت قال الزبيدي لممرض سويدي يدعى جوناتان ستانتزاك أنه يريد إعادة تأسيس صلاته بحركة السلام اليهودية. الطريقة التي تحدث بها عن مشروع أرنا أدت بستانساك إلى الاتصال بمير خميس وفي غضون ستة أشهر أعادوا تأسيس مسرح الحرية في جنين الذي افتتح في فبراير 2006. في 6 يوليو 2006 حاول الجيش الإسرائيلي القبض على الزبيدي في جنازة لكنه هرب بعد تبادل إطلاق النار.