If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وفقا لدراسة أجرتها روث X. ليو من جامعة ولاية سان دييغو، تم التوصل إلى أن العلاقات بين الوالدين وأطفالهم في مرحلة المراهقة المبكرة وكذلك في مرحلة المراهقة المتوسطة أو المتأخرة قد تتفاوت بين العائلات مما أثبت أن لهذا الأمر صلة كبيرة في إدخال الشخص في طور التفكير في الانتحار. تم إعداد الدراسة من خلال النظر في العلاقات بين الأمهات والبنات والآباء والأبناء والأمهات والأبناء والآباء وبناتهم. العلاقات بين الآباء والأبناء خلال مرحلة المراهقة المبكرة والمتوسطة تبين وجود علاقة عكسية مع التفكير في الانتحار. التقارب مع الأب في مرحلة المراهقة المتأخرة و"تتعلق إلى حد كبير في التفكير في الانتحار". قام ليو بتوضيح العلاقة بين الوالدين وتقاربهم للجنس المعاكس من أبنائهم ودور ذلك في وقايتهم من الدخول في طور التفكير الانتحاري. وقد تبين أن الأولاد إذا كانوا على مقربة من أمهاتهم خلال فترة المراهقة المبكرة والمتأخرة فإن ذلك سيجنبهم من الدخول في طور التفكير الانتحاري؛ في حين أن الفتيات بحماية أفضل من خلال وجود علاقة وثيقة مع والدهما في مرحلة المراهقة المتوسطة.
وجدت مقالة نشرت في عام 2010 من قبل Zappulla وبيس أن ظاهرة التفكير في الانتحار بين المراهقين تزداد سوءا بسبب الانفصال عن الوالدين وخاصة إذا كان الشخص يعاني من الاكتئاب منذ الطفولة. تقديرات انتشارظاهرة التفكير في الانتحار بين السكان من المراهقين تتراوح عادة من 60٪، وفي كثير من الحالات حدته يزيد من خطر الانتحار الفعلي.