If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ما يفسر قبول التزامن كتفسير لأي شيء في العالم الحقيقي هو ببساطة قدرة العقل البشري على إيجاد معنى ومغزى من حيث لا يوجد (الاستسقاط “apophenia”: هو إدراك عفوي للصلات بين ظواهر غير ذات صلة). ودفاع كارل يونغ عن فكرته والصلات السببية يعتبر ضعيفاً جدا، حيث يقول "ظاهرة السببية يجب أن تكون موجودة.. حيث انها ممكنة إحصائيا، وعلى إي حال هنالك أيضا استثناءات" (رسائل كارل يونغ، 2:426، 1973). وأكد أن "وجود هذه الحقائق وارد - وإلا لن يكون هنالك معنى إحصائي…" (المرجع نفسه: 2:374). وأخيرا يدعي أن "افتراض وجود الاحتمالات معا هو أمر وارد" (المرجع نفسه: 2:540). وللقارئ أن يفكر في جميع الأحداث المتقاربة التي تحدث في حياة كل شخص، نضيف إليها ما لدينا من قدرة على إيجاد صلات ذات مغزى بين الأشياء والأحداث، فيبدو أننا نستطيع إيجاد الكثير من المصادفات ذات المغزى. إن الصدف متوقعة بطبيعة الحال لكن نحن من نضيف إليها المعنى.
وحتى وإن كان هنالك تزامن بين العقل والعالم، مثل بعض الصدف التي قد تعتبر حقيقة، ستكون هنالك مشكلة في معرفة تلك الحقائق. ما الدليل الذي يمكن للمرء أن يستخدمه لتحديد صحة تفسير ما؟ ليس هنالك شيء سوى الحدس والبصيرة، وهي نفس الأدلة التي يعتمد عليها معلم كارل يونغ، سيغموند فرويد في تفسير الأحلام. إذ أن مفهوم التزامن ما هو إلا مصطلح مختلف للاستسقاط.