If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تُستخدم تقنيات مختلفة في عملية رأب القضيب. لتشكيل «قضيب جديد» تُستخدم سديلة نسيجية من موقع مانح (كالساعد). مدّ الإحليل على طول القضيب الجديد هو هدف آخر في جراحة رأب القضيب.
تكون الجراحة عند متوافقي الجنس أبسط من جراحة العابرين جنسيًا من إناث إلى ذكور، إذ يُمد الإحليل مسافة أقصر. ينتهي الإحليل عند الرجل العابر قرب فتحة المهبل وتجب إطالته كثيرًا. إطالة الإحليل هو الجزء الذي تحدث فيه معظم المضاعفات.
في كل أنواع رأب القضيب عند العابرين جنسيًا، يمكن إجراء جراحة رأب الصفن باستخدام الشفرين الكبيرين لتشكيل كيس الصفن وتُدخَل الخصيتان الاصطناعيتان فيه. إن لم تُجرَ عمليات استئصال المهبل واستئصال الرحم و/أو استئصال المبيضين، يمكن أن تجرى مع رأب الصفن في وقت واحد.
بخلاف الميتويديوبلاستي (جراحة تشكيل القضيب باستخدام نسيج البظر النامي نتيجة إعطاء التستوستيرون لفترة)، تتطلب عملية رأب القضيب زرع جهاز لتحقيق الانتصاب. يجرى هذا في عملية جراحية منفصلة لإتاحة الوقت للشفاء. توجد عدة أنواع من الأجهزة الاصطناعية التي تحقق الانتصاب، ومنها الأجهزة الطبية المطواعة الشبيهة بالعصي والتي تسمح للقضيب الجديد بالانتصاب أو الارتخاء. ليكون الجهاز خيارًا آمنًا يجب أن يكون القضيب الجديد بطول وحجم مناسبين. معدل النجاح طويل الأمد لزرع هذه الأجهزة في القضيب الجديد أقل من معدل النجاح في عمليات إعادة تشكيل القضيب عند الذين ولدوا يملكون قضيبًا. يساعد الإحساس الجيد في القضيب المُعاد تشكيله على تقليل خطر حت الجلد بالجهاز المزروع.
استخدمت التقنيات السابقة طعومًا عظمية في عملية الرأب. أثبتت المتابعة طويلة الأمد من ألمانيا وتركيا لأكثر من 10 سنوات أن الصلابة في القضيب الجديد في هذا النوع من العمليات بقيت دون مضاعفات لاحقة. لسوء الحظ، لا يمكن أن يرتخي القضيب المعاد بناؤه دون أن ينكسر الطعم العظمي الداخلي.
يمكن إطالة القضيب مؤقتًا عبر عملية تحرير الرباط المعلق للقضيب في مكان ارتباطه بالعظم العاني، ما يسمح بتقدم القضيب نحو الخارج. يُنفذ الإجراء بشق أفقي حذر في منطقة العانة ليساعد شعر العانة في إخفاء الشق. ولكن، يمكن أن تتسبب الندبة بتراجع القضيب. لذلك، ترى الرابطة الأمريكية لجراحة المسالك البولية «أن فصل الرباط المعلق للقضيب بغية زيادة طول القضيب عند البالغين إجراء لم تثبت فعاليته وأمانه». من نوفمبر 2009، ما زالت الأبحاث جارية لتصنيع الجسم الكهفي (النسيج الانتصابي) في المختبر عند الأرانب للاستخدام النهائي عند المرضى الذين يحتاجون إلى جراحة رأب القضيب. بين الأرانب المستخدمة في الدراسات الأولية، استجاب 8 أرانب من أصل 12 بيولوجيًا للمحفزات الجنسية التي كانت مماثلة لمجموعة المراقبة (التحكم)، سببت أربع حالات منها التلقيح.