If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وبالإضافة إلى إلهادا ديل دينتي (اللغة الإسبانية: جنية الأسنان)، يوجد في الثقافة الإسبانية فأرًا يُدعى راتونسيتو بيريز (أو راتون بيريز) وهو رمز شعبي في الثقافة الإسبانية والثقافات الأمريكية الخاصة بمتحدثي الإسبانية، مثله مثل جنية الأسنان وبدأت أسطورته في مدريد عام 1894. وكما هو التقليد في بلاد متحدثي الإنجليزية يترك الطفل السِنة التي سقطت تحت الوسادة فيأتي الفأر راتونسيتو بيريز ويستبدلها بهدية. وقد يأخذ التقليد أشكالاً مختلفة في مختلف المناطق ولكنه مُنتشر في الثقافات الإسبانية عامةً. وهو المشهور بـ"راتونسيتو بيريز" في جميع البلدان المتحدثة بالإسبانية فيما عدا بعض المناطق في المكسيك والتي تُطلق عليه "إلراتون دي لوس دينتس" (فأر الأسنان) وكذلك في بيرو وتشيلي، ومعروف بـ"إلراتون بيريز" في الأرجنتين وفنزويلا وأورغواي وكولومبيا. واُستخدم راتونسيتو بيريز من قبل شركة كولجيت في التسويق لمنتجها في فنزويلا وإسبانيا. وعادةً ما تستبدل جنية الأسنان في إيطاليا بفأر صغير. وتُطلق فرنسا والمناطق التي تتحدث بالفرنسية في بلجيكا على هذه الشخصية لا بوتيت سوريس ("الفأر الصغير"). ويأتي تقليد مماثل من الأراضي المنخفضة الوسطى بإسكتلندا لشخصية الفأر الجني: وهو فأر جني أبيض يشتري أسنان الأطفال بالعملات.
ومن التقليدي في البلدان الآسيوية، مثل: الهند واليابان وكوريا وفيتنام أنه حين تسقط للطفل سِنة يلقيها إلى الأعلى نحو السطح إذا كانت من الفك السُفلي أما إذا كانت من الفك العُلوي فيلقيها إلى مكانٍ ما تحت الطابق. ويقوم الطفل في أثناء فعل ذلك بالصياح طالبًا سِنة الفأر. ويستند هذا التقليد إلى حقيقة أن أسنان الفأر تعيش مدى الحياة وهذه ميزة تتمتع بها جميع القوارض.
وهناك اختلاف طفيف في القيام بذلك في اليابان حيث يلقي الطفل بالسِنة من الفك العُلوي بشكلٍ عمودي نحو الأرض ويلقيها بشكلٍ عمودي إلى الأعلى في الهواء إذا كانت من الفك السُفلي اعتقادًا أن هذا يجعل السِنة التي تحل مكانها تنمو بشكلٍ مستقيم.
أما عن العادة في بلاد الشرق الأوسط (منها العراق والأردن وفلسطين ومصر والسودان) فهي إلقاء السِنة اللبنية إلى الأعلى في السماء نحو الشمس أو إلى الله. وربما نشأت هذه العادة كنوعٍ من القرابين قبل الإسلام وتعود إلى القرن الثالث عشر الميلادي على الأقل. كما ذكر عزالدين عبدالحميد بن هيبة الله بن أبي الحديد في القرن الثالث عشر الميلادي.
وفي بعض المناطق الهندية يُقدم الأطفال الصغار الأسنان اللبنية التي سقطت للشمس ويغلفوها أحيانًا بخرقة صغيرة من خُث قطني.
وتُعد جنية الأسنان أقل انتشارًا في الثقافات الإفريقية.