If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في الحالات التي يتم فيها تحديد السبب الكامن وراء المعاناة من الإجهاض المتكرر؛ يعتمد العلاج على السيطرة على المُسبّب والتخلص منه، وتتضمن الطرق العلاجية عامة إجراء تغييرات على نمط الحياة، واللجوء إلى بعض االخيارات الدوائية والجراحية، بالإضافة لاحتمالية إجراء الاختبارات الجينية لزيادة فرصة نجاح الحمل، ومن الجدير بالذكر أنّ الإجراءات العلاجية قد لا تقتصر فيها خطة العلاج على زيادة فرصة نجاح الحمل، وإنّما يتعدّى الأمر ذلك إلى تقليل خطر إصابة المرأة بالإجهاض في المستقبل. وتجدر الإشارة إلى أنّ فرصة نجاح حدوث الحمل واستمراره قد تتراوح بين 60-80% حتّى بعد ثلاث حالات إجهاض.
تتمثل التغييرات التي يُطلب إجرؤها على نمط الحياة: الإقلاع عن التدخين، والامتناع عن تعاطي المخدرات والكحول، والحد من تناول الكافيين، مع الحرص على الحفاظ على وزن صحيّ. وأمّا بالنسبة للخيارات الجراحية فقد يُلجأ إليها في حال وجود مشاكل في الرحم، بما فيها ألياف الرحم. وأمّا بالنسبة للعلاج الدّوائي؛ فعادة ما يتمثل بصرف الأسبرين (بالإنجليزية: Aspirin) أو الهيبارين (بالإنجليزية: Heparin) في الحالات التي تكون فيها الإصابة باضطرابات المناعة الذاتيّة هي السبب وراء حدوث مشكلة الإجهاض. وأخيراً يجدر بيان أنّ تقديم العلاج المناسب في حالات اضطراب مستويات السكر في الدم، أو مشاكل الغدة الدرقية، أو الاضطرابات الهرمونية قد يُعزّز احتمالية حدوث حمل صحي واستمراره، وقد تُساعد على ذلك الأدوية المُنشطة لمستقبلات الدوبامين في الدماغ أو مكملات البروجسترون.