العربية  

books war and literary legacy

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الحرب والإرث الأدبي (Info)


بلغت الأزمة النيجيرية أوجها في ١٩٦٦. انتقل أوكيغبو الذي كان يقطن في إبادان في ذلك الحين إلى شرق نيجيريا مترقباً ما ستؤول إليه مجرى الأحداث والتي تفاقمت لتصل إلى انفصال المحافظات الشرقية وتكوينها ولاية بيافرا المستقلة في ٣٠ مايو ١٩٦٧. فعمِل بجانب أشيبي في إثناء عيشهما في إنوغو على تأسيس دار نشر جديدة تدعى بـ"سايتدال برَس" .

انضم أوكيغبو مباشرة بعد انفصال بيافرا إلى جيش الولاية الجديدة كمتطوع ورائد مكلّف ميدانيّاً. كان جندياً ضليعاً فقُتِل في معركة خلال دفعة كبيرة عملتها القوات النيجيرية ضد نسوكّا، المدينة التي لاقى بها صوتهِ كشاعرٍ والتي أقسم بالدفاع عنها بكل حياته. دُمّر آنِفاً في يوليو بيتُه الواقع في قمة تلة في إينوغو وأيضاً عدة أعمال لم تُنشر (من الممكن وجود بدايات رواية بينها) بقصفٍ أغارته القوات الجوية النيجيرية. مِمّا سُحِق كان سيرةً ذاتية شعرية تدعى "العقود المدببة" والتي ينعتها برسالة له إلى صديقه ومؤرخ السيَّر الذاتية سَنداي أنوزي كسَردٍ لتجارب حياته والرسائل التي قيّضت لمخيلته الإبداعية أن تحتدّ.

لكنه يُعرَف بأن العديد من أوراقه غير المنشورة قد نجت الحرب. ورثت ابنته أوبياغلي الأوراق وأسست مؤسسة كرستوفر أوكيغبو عام ٢٠٠٥ لتخليد ذكراه، وفهرَسها أستاذ الأدب الأفريقي في جامعة ماساشوستس في أمهرست, تشوكووما أزووني في يناير ٢٠٠٦ والذي ساعد المؤسسة أيضاً في ترشيحها لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) وتحديداً في سجل ذاكرة العالم. تُشير دراسات أزووني المبدئية للأوراق أن هناك أوراقاً لأوكيغبو لم تُنشَر منها أشعار كُتبت بلُغة الإغبو بجانب أشعار جديدة مكتوبة بالإنجليزية ومسوّدة نشبد وطني لبيافرا. قصائد الإغبو مذهلة بأنها تفتح المجال لمشاهد وآفاق جديدة في دراسة شعر أوكيغبو، وفي هذه الأشعار تصدٍ لآراء بعض النقاد، خصوصاً الثلاثي (تشينويزو، أونوَتشيكوا جيمي، إهيتشَكوو مادَبوكي) في فترة ١٩٨٠ إزاء إنهاء وتفكيك الاستعمار في الأدب الأفريقي، بأنه ضحّى بحساسيته وشعوره الأفريقي الأصلي سعيّاً لحداثة أوروبا المظَلِلَة.

تُقرَأ "مرثية لألتو" -وهي آخر قصيدة في المجموعة "درب الرعد"- اليوم بأنها "آخر شهادة" للشاعر وتجسيد لنبوءة موتِهِ ككبش فداء لحرية الإنسان:

«

Earth, unbind me; let me be the prodigal; let this be
the ram’s ultimate prayer to the tether...
AN OLD STAR departs, leaves us here on the shore
Gazing heavenward for a new star approaching;
The new star appears, foreshadows its going
Before a going and coming that goes on forever....

يا أرضُ, اعتقيني؛ اسمحي بأن أكون الضال؛ اسمحي لهذه أن تكون
صلاة الحمل الأخيرة للحبل المقيِّدَه...
يذهب نجمٌ عتيق, يتركنا هنا في هذا الساحل
نُحدّق صوب السماء لنجم جديد مقترب؛
النجم الجديد يظهر, ينذّر برحيله
قبل ذهاب وإياب يمتد أبد الدهر...

»
Source: wikipedia.org