العربية  

books recent reviews

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

التقييمات الحديثة (Info)


في منتصف القرن العشرين، قُّيمت أفكار كاييتان بشكل سلبي من قِبل بعض المُعلقين الكاثوليك الذين قاموا، كرد فعل ضد فكر ثومست المحافظ الجديد، بوصف كاييتان كأول شخص يقوم بكتابة تفسير خاطئ حول فكر توما الأكويني - التفسيرات التي، في رواياتهم (المختلفة)، تُعتبر مُتخلّفة في القرن العشرين.

بالنسبة لإيتينن غيلسون، الذي كان يرد على الحجج التي مفادها بأن «الفلسفة» و «المسيحية» تُعتبر من التخصصات الغير متوافقة، وُجدت في اليهودية الهلنستية والفكر الأبوي وفي فترة العصور الوسطى كطريقة للتفكير، مدفوعة بالسعي اليوناني القديم حول سبب الوجود، والذي يمكن أن يسمى «الفلسفة المسيحية». من وجهة نظر غيلسون، كان يعتقد بأن أفكار كاييتان قد كسرت هذا الرابط، بكون كاييتان مُتأثرًا بتعاليم السكوطية، قد قلّل من ميتافيزيقيا الفعل الوجودي الخاصة بتوما الإكويني إلى علم وجود جوهرية. لذلك، مثَّل كاييتان وخلفاؤه، بحسب رواية غيلسون، توما باعتباره يركز على أشكال وجوهر الكائنات فقط، وليس على وجودية كل الأشياء كمشاركة في الواقع الصرف الذي هو الله. وفقًا لذلك، بالنسبة إلى غيلسون، فإن «الفلسفة» و «المسيحية» لا تتعارضان إلا في حال فهم الفكر المسيحي بحسب تقاليد ما بعد كاييتان - وهو تقليد أسوأ من التقليد القديم والأكثر تميزًا للفكر المسيحي.

بالنسبة لهنري دي لوباك، الذي كان يحاول في كتابه «سورناتوريل» (عام 1946)، تقديم سرد تاريخي لما رآه حول نشوء قراءة خاطئة عن العلاقة بين ما هو طبيعي وما هو خارق حول توما الإكويني، كان كاييتان من جعل للتفسير الخاطئ أثرًا على جميع التفسيرات اللاحقة لتوما الإكويني. جادل دي لوباك بأن كاييتان كان يفترض أن توما كان أحد أتباع أرسطو، إذ أنه يعمل على تعريف الطبيعة بحسب كتاب «الفيزياء» لأرسطو، والذي حوّل الطبيعة البشرية فعليًا إلى حقيقة مغلقة أساسًا في حد ذاتها، إلى جانب قوتها الجوهرية ورغباتها وأهدافها. جادل دي لوباك بأن هذه الخطوة قد قادت الفكر الكاثوليكي اللاحق إلى وضع قراءات خاطئة لرواية توما الإكويني عن العلاقة بين الطبيعة والنعمة.

ومع ذلك، تحدّى رالف ماكينيرني وغيره من العلماء التقييم السلبي لعمل كاييتان الذي قام به لوباك وغيلسون. يكتب ماكينيرني أن الانتقادات حول كاييتان ليست مُدعمة في الواقع بأدلة من أعماله، وعلاوة على ذلك، لم تُعتبر تعليقات كاييتان حول توما الإكويني خروجًا عن معتقدات ماكينيرني بل كان غيلسون هو من فعل ذلك.

Source: wikipedia.org
 
(6)
Hadith Fatwas

Hadith Fatwas