العربية  

books contemporary reviews

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

تقييمات معاصرة (Info)


ذكر "ريتشارد جوتهيل" و "هارتفيج هرشفيلد" في الموسوعة اليهودية أن "بعض المسلمين المتمسكين بتقاليدهم، جعلوا عصماء يهودية، في محاولة منهم لتبرير قتلها، على الرغم من أنها من المستبعد أن تكون كذلك. من ناحية أخرى، يتقبل "Gratz" هذا التوكيد كحقيقة. يرى "V. J. Ridgeon" أوجه الشبه بين تصريح "سيد الله خمينى" في الفتوى ضد سلمان رشدى، و حادثة اعدام عصماء بنت مروان. أشارت "جين سميث" إلى مدى تأثير شعراء العرب في أقوامهم، في تلك الفترة المُعاصرة للنبى، و ذلك في دراستها المفصلة "Women, Religion and Social Change in Early Islam". كما أضافت أيضاً أن سبب قتل النبى لشعراءَ مثل، عصماء و أبو أفاق، و هؤلاء الشعراء الذين قُتلوا بعد انتصار النبى في غزوة بدر، هو خوف النبى من زيادة تأثيرهم، و نفوذهم المستمرين. "و هذا يشكل دليلاً كبيرا على قوة مكانتهم، و قوة الكلام الذي يُتلى". قام "Antonio El-Orza"، المؤرخ، و المدرس بجامعة كومبلوتنسى بمدريد بمراجعة اعدام عصماء، و مثلها من القضايا، و اقترح بأن ازاحة الخُصماء السياسيِّن بأى وسيلة ممكنة في ذلك الوقت، كان أمراً شائعا. و يؤكد المؤرخ المدريدىُّ أيضاً أن التأثير الفسيولوجى لمثل هذا الفعل من قبل النبى لا يمكن تجاهله، عند دراسة الارهاب في الاسلام. يرد الكاتبون المسلون المعاصرون على هذه التهم بذكر أن على رأٍس قصتى عصماء بنت مروان، و أبو آفاق، تم تصنيفها من قِبَل غالبية علماء الحديث في التاريخ بالضعيفة و الموضوعة. حتى في القصص الافتراضية، فإن هذين الشخصين لم يقوما بالسخرية فحسب، بل كانوا يحرضون على المسلمين و النبى. "كانوا يحثون أقوامهم على النهوض و مقاتلة المسلمين، و قتلهم، مما جعلهم أعداء مباشرين". و قد فشل هذا في فهم الصراع بين غير المسلمين القُرشيين المكيين (المعروفين لدى المسلمين بالوثنين)، و المسلمين المهاجرين إلى المدينة المنورة باحثين عن الأمان، و هرباً من ظلم المكِّيِن.

Source: wikipedia.org