العربية  

books rebel problems

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

مشاكل المتمردين (Info)


شهدت الحدائق بشكل عام اشتباكات عديدية بين القوات المتمردة و القوات النظامية متسببة في وفاة العديد من الحيوانات فعلى سبيل المثال، الأرضية المعقد (هضاب وغابات استوائية كثيفة) لحديقة ميكو وافتقارها للطرقات من أهم الحوافز التي ساعدت متمردي السيمبا على الانسحاب بعد هزيمتهم مع القوات العسكرية عام 1964. ومنذ ذلك الحين، أصبح المتمردون يعيشون حياة صعبة، فهم يقتاتون على الحيوانات التي يصطادونها بطريقة غير شرعية ويُشرفون على أنشطة تعدين غير قانونية داخل الحديقة. يُعتبر افتقار الهيئات الإدارية للقدرة على متابعة التدابير التعويضية المطلوبة من قبل مرسوم 1970 أبرز نقاط القوة التي ساهمت في تزايد حضور المتمردين هناك. وتسببت هذه الحالة الأمنية غير المستقرة في عرقلة متابعة حراس الحديقة لعملهم خصوصا بعد إجبار الجيش الكونغولي للمعهد الكونغولي للمحافظة على الطبيعة ليكون منصة لتوجيه هجماتهم نحو متمردي السيمبا. وعلاوة على ذلك، يقوم هؤلاء المتمردون بإعاقة أعمال الصيانة واحتجاز عدد من طواقم المسح، وبلغت هذه الأعمال ذروتها بين عامي 2003 و 2005. وتنشط 3 مجموعات أخرى من المتمردين في أجزاء مختلفة من الحديقة من بينها ميليشا إنتراهاموي الإرهابية الراوندية. تُشكل هذا المجموعات مخاطر عديدة وبالتالي فهي تمنع بشكل مطلق أي سيطرة على الحديقة من جانب المعهد الكونغولي للمحافظة على الطبيعة.

Source: wikipedia.org