الافتقار إلى الله تعالى، والشعور الدائم بحاجة المسلم إلى تثبيت الله تعالى وعونه، قال تعالى: (وَلَوْلا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً).
الإيمان بالله تعالى، وهذا الإيمان هو ما وقر في القلب، وصدقه العمل.
ترك المعاصي، إذ إنَّ الذنوب سبب من أسباب زيغ القلوب، فمن أراد الثبات والهداية فليترك المعاصي، ما ظهر منها وما بطن، صغيرها وكبيرها.
الإقبال على القرآن الكريم، قراءةً وتدبرًا وعلمًا وعملًا، فهو الحبل المتين والصراط المستقيم يثبت به الله تعالى عباده ويهديهم به، قال تعالى: (قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ).
عدم الأمن من مكر الله تعالى.
الصبر على القيام بالطاعات، والصبر على مجاهدة المعاصي.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.