If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تُساهم المحافظة على النظافة في العناية بالصحّة الجسديّة والعقليّة، الأمر الذي يؤدي إلى شعور الفرد بالراحة، فضلاً عن أنّها تمنع الإصابة ببعض الأمراض الخطيرة؛ كحمى الضنك، والتيفوئيد، والتهاب الكبد، وغيرها من الأمراض الناتجة عن لدغات البعوض، كما أنّها تمنع الإصابة باليرقان، والكوليرا، وداء الصفر (الأسكارس)، وداء البريمية، والجرب، والبلهارسيا، والتراخوما، وداء القوباء الحلقيّة (السعفة)، وغيرها من الأمراض التي يُمكن أن تنتقل بسبب تناول الطعام الملوث، أو شرب الماء الملوّث، أو العيش في بيئة غير صحيّة؛ كالعيش في بيئة تتراكم فيها النفايات، وتفوح منها رائحة القمامة السيئة الناتجة عن قلة النظافة.
يُركّز مفهوم النظافة على منع التلوّث، والحدّ من النفايات؛ وذلك بهدف التخلص من المواد غير المرغوب فيها أي المواد التي تسبب الإضرار بالبيئة الطبيعيّة، ويندرج مفهوم المواد غير المرغوب فيها تحت أي مادة تمتلك كتلة وتتأثر بالجاذبية، بصرف النظر عن طبيعتها الفيزيائية سواءً كانت صلبة، أو سائلة، أو غازية، أمّا عبارة غير المرغوب فيها فترتبط بمدى عرقلة المادة للأعمال البشرية، أو بمدى تشكيلها خطراً، أو أثراً سلبياً، أو أثراً غير مرغوب فيه.
هناك العديد من النصائح التي يُمكن اتّباعها للمحافظة على النظافة الشخصيّة، ونظافة المنزل والبيئّة، ومنها ما يأتي: