يُعَدّ الثبات على الدين من الأمور المُهمّة في حياة المُسلم؛ لأنّها تتعلّق بخاتمته، وهي مِنّة من الله -تعالى- على بعض عباده، والسَّعي إلى الثبات من الأمور المطلوبة من المُسلم، خاصّة مع كثرة الفِتن؛ ويكون ذلك من خلال الاستقامة على الإسلام، وتلاوة القُرآن، والأمر بالمعروف، والنَّهي عن المُنكَر، وغير ذلك من الوسائل، وحتى لا يشعر المُسلم بالفتور بعد رمضان، فإنّ عليه الاستعانة بمجموعة من الوسائل التي تُعينه، وتُثبّته على الطاعات، ومنها ما يأتي:
- المُحافظة على الصلوات المفروضة مهما كانت الظروف، والاستزادة من النوافل، وخاصّة قيام الليل؛ بأن يكون كقيام الليل في رمضان.
- تعويد النفس على الخُشوع في الصلاة، والتلَذُّذ بها.
- الحرص على قراءة القُرآن بتدبُّر، وفَهم لمعانيه.
- الإكثار من النفقة؛ لإرغام النفس على حُبّ الله -تعالى- أكثر من حُبّ المال؛ لأنّ النفوس مجبولة على حُبّ المال.
- صِلة الأرحام؛ لِما في ذلك من ترقيق للقلوب، وإشاعة للمحبة ونشر للألفة بين الأقارب.
- الإكثار من الدعوة إلى الله -تعالى-؛ وذلك لِقُرب النفوس من الطاعات بعد خُروجها من رمضان.
- التوبة إلى الله -تعالى-، والعَزم على عدم العودة إلى المعاصي.
- المُحافظة على الاعتكاف ولو بشيء بسيط.
- حِفظ الجوارح من المعاصي، وخاصّة اللسان.
- استغلال الأوقات بما هو مُفيد ومُباح.
Source: mawdoo3.com