If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
انقسمت الآراء النقدية حول الرواية حيث ركزت إليزابيث لوري على الآتي في جريدة لندن ريفيو أوف بوكس: «لقد تم نقد ليسينغ بشدة بأسلوبها النثري المُمل، فدافعت عن نفسها بقوة.» كما أبدى الناقد الأدبي الأيرلندي دينيس دونجهو استياءه بشأن أسلوب الرواية الباهت والممل؛ كما أشار كوهين إلى نص ليسينغ بالمبتذل بشكل ملحوظ؛ أما لوري فقد لاحظت أن الأكاديمية الإنجليزية كلير هانسن علقت عن الكتاب بقولها إنها: «رواية غامضة وفاقدة للحبكة والتراكيب لأنها استخدمت لغة غير مُتجانسة يصعب التعرف عليها.»
على صعيد آخر، وصف فريمان الكتاب بأنه «قصة لطيفة مُنجزه بإتقان، وأنها حكاية عبقرية عن أنواع الأفراد الذين يرتكبون أفعال إرهابية.» وفي صحيفة لوس أنجلوس تايمز وصف فريمان ليسينغ بأنها واحدة من أرفع الكتاب شأنًا، والتي لديها قدرة مدهشة على فهم العلاقات الإنسانية. وفي استعراض للرواية في جريدة صن سينتينل، كتبت بوني جروس أن كتاب ليسينغ هو أكثر كتاب، مُتاح حتى الآن، ذي نص نثري توصيفي قوي ودقيق وواقعي في رسم الشخصيات، مما جعله كتاب استثنائي يستحق القراءة، واعتبرت جروس أن الشخصيات النسائية في الرواية تُعد أكثر تطورًا من الشخصيات الذكورية وخاصة شخصية أليس.
فيما كتبت أماندا سباستيان أنه للوهلة الأولى تبدو أفكار الرواية بسيطة بشكل مخادع وحبكتها مُتوقعة. ولكنها أضافت أن قوة ليسينغ تكمن في سردها المُتجرد لمعاناة الحياة اليومية للجماعة، والتي برعت في وصفها. كما امتدحت سباستيان تصوير الكتاب لأليس، التي تُعبر عنها وعن جيلها. وفي استعراض آخر للرواية في الطبعة النسائية الأمريكية أوف أوي باك، أطلقت فيكي ليونارد على الإرهابي الصالح أنه كتاب ساحر مكتوب بشكل رائع للغاية وذو شخصيات كثيرة وواقعية. كما أضافت أنه وعلى الرغم من عدم كون أليس ناشطة في مجال حقوق المرأة إلا أن الكتاب يعكس إعجاب المُؤلفة بالنساء وبإنجازاتهن.
كتبت روجرز في الجارديان أن الرواية قد تبنت صورة قاسية، عن قرب، لفحص المجتمع بأعين الأفراد؛ حيث أن الكتاب كان حكيمًا وحانقًا على الغباء الإنساني وعلى التدمير، فهو مثال على ما يُمكن للكتابة الخيالية أن تفعله، بينما تعجز عن فعله الكتابة الواقعية، مُشيرة إلى الهجمات الإرهابية الأخيرة في لندن. هناك ناقد في كيركوس ريفيوز كتب أن قصة أليس هي عبارة عن رحلة من القوة غير العادية وصورة النفسية الواقعية بصورة كبيرة، كما أضاف الناقد أنه، وعلى الرغم من كون أليس ليست محبوبة دائمًا وأنها تخدع نفسها، إلا أن قوة الرواية تكمن في الشخصيات وفي تصويرها للدوافع السياسية.
أما دوهينجو فقد كتب في نيويورك تايمز أنه لم يهتم كثيرًا لما حدث لأليس ورفاقها. فهو شعر أن ليسينغ قدمت أليس على أنها شخصية ذات تعقيدات نابعة من ردود الفعل والانحيازات، مما لا يترك أي مجال لمزيد من الاهتمام. كما زعم دوهينجو أن ليسينغ لم تقرر ما إذا كانت ماهية هؤلاء الشخصيات من خيرة الناس أم من حثالة البشر. وفي مراجعة للرواية في جريدة شيكاغو تريبيون، كتب كوهين أن العمل ضعيف التأثير ولا يمكن تذكره، وقال إن اهتمام ليسينغ الحقيقي كان في تطوير الشخصيات ولكنه تذمر بخصوص اأن الشخصيات أما كانت تافهة أو ذات بُعد ثنائي أو أنها مفيدة بأوهامها الذاتية.
وقد تم ترشيح الإرهابي الصالح لجائزة البوكر عام 1985، وفازت بجائزتي مونديلو الإيطالية ودبليو إتش سميث الأدبية عام 1986. وفي عام 2007، فازت ليسنج بجائزة نوبل في الأدب لكونها جزءًا من تاريخ الأدب والأدب المعاصر. وفي خطاب للكاتب السويدي بير واتسبيرج في حفل توزيع الجوائز قال إن الإرهابي الصالح مُقدمة على أنها قصة عن صميم ثقافة الجماعات اليسارية المتطرفة التي تقوم علي تضحية الأنثى بنفسها. بعد وفاة ليسينغ في 2013، أدرجت الجارديان رواية الإرهابي الصالح على قائمة أفضل خمس كتب لليسينغ. كما أدرج الكاتب الهندي نييل موكيرچي الرواية ضمن تصنيفه عام 2015 لأفضل عشر كتب عن الثوار والذي نُشر أيضًا في الجارديان.