If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
انخفض مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بحلول 18 مارس بنسبة 30% تقريباً مقارنة بالشهر السابق. بدأ الانخفاض في 23 فبراير عندما رفعت الدولة حالة التأهب لمواجهة فيروس كورونا إلى أعلى مستوى، وفي 15 مارس أغلق مؤشر كوسبي عند 1,771.44 نقطة، وأغلق مؤشر كوسداك عند 524 نقطة بانخفاض قدره 7% ما دفع لجنة الرقابة المالية إلى فرض حظر تداول لمدة ستة أشهر، وهو أول إجراء من هذا القبيل تتخذه الحكومة الكورية منذ أكثر من تسع سنوات، وقد اتخذ هذا القرار على الرغم من انخفاض أعداد الإصابات اليومية بفيروس كورونا. أغلقت شركة هيونداي مصانعها مع تفشي الوباء، وانخفضت صادراتها بنسبة 21.4% في فبراير مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي.
بدأت سلطات مدينة دايغو اعتباراً من 25 فبراير تحذير السكان من الوباء والطلب منهم الالتزام بالاحتياطات اوالإجراءات اللازمة، مع السماح للشركات الخاصة كالمطاعم بالبقاء مفتوحة، وكإجراء احترازي التزمت العديد من المطاعم بفحص درجات حرارة عملائها قبل دخولهم، واستخدمت مكاتب وفنادق ومبانٍ كبيرة أخرى كاميرات تصوير حرارية من أجل التعرف على الأشخاص المصابين بالحمى. أغلقت جميع المكتبات العامة والمتاحف والكنائس ومراكز الرعاية والمحاكم في دايغو.
استمرت معظم مدن كوريا الجنوبية – ما عدا دايغو – بممارسة أنشطتها وحياتها الطبيعية على الرغم من إلغاء تسعة مهرجانات وفعاليات شعبية، وإغلاق محلات البيع بالتجزئة المعفاة من الضرائب. أصدرت وكالة القوى العاملة العسكرية في كوريا الجنوبية إعلاناً بتعليق التجنيد الإجباري من مدينة دايغو بشكل مؤقت. قرر مكتب التعليم في دايغو أيضاً تأجيل بداية العام الدراسي في المدينة لمدة أسبوع واحد. أغلقت العديد من المعاهد التعليمية مؤقتًا، منها عشرات رياض الأطفال في دايغو والعديد من المدارس الابتدائية في سيول، ثم أعلنت معظم الجامعات في كوريا الجنوبية عن خطط لتأجيل بداية فصل الربيع اعتباراً من 18 فبراير، وشمل ذلك 155 جامعة تخطط لتأجيل بدء الفصل الدراسي لمدة أسبوعين حتى 16 مارس، و22 جامعة تخطط لتأجيل بداية الفصل الدراسي لمدة أسبوع واحد فقط حتى 9 مارس، وفي 23 فبراير 2020 أعلنت السلطات أن جميع رياض الأطفال والمدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية ستأخر الفصل الدراسي من 2 إلى 9 مارس.
يتوقع خبراء اقتصاديون أن يكون نمو اقتصاد كوريا الجنوبية هذا العام بنسبة 1.9%، وهو ما يمثل انخفاضاً عن نسبة النمو للعام السابق 2.1%. قدمت الحكومة الكورية الاتحادية 136.7 مليار وون كدعم للحكومات المحلية، وتولت تنظيم شراء الأقنعة وغيرها من معدات الحماية والنظافة.
أفادت التقارير أن وكالة التسجيلات والترفيه إس إم إنترتينمنت تبرعت بخمسمئة مليون وون لمكافحة فيروس كورونا. أدى الانتشار السريع لفيروس كورونا داخل كوريا الجنوبية إلى إلغاء أو تأجيل الحفلات الموسيقية وغيرها من الأحداث والفعاليات الفنية.
أصدرت 171 دولة حول العالم اعتباراً من 20 مارس حظر دخول أو تعليق تأشيرات دخول المسافرين القادمين من كوريا الجنوبية، وفي 16 مارس أعلنت وكالة الطيران الأمريكية إزالة قيود السفر من مدينة تشونان الكورية الجنوبية بسبب انخفاض عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في المدينة بما في ذلك القوات الأمريكية الموجودة في تشونان.
نشر البيت الأزرق في 28 فبراير تقريراً عن وضع اختبارات فيروس كورونا في كوريا الجنوبية، مع مقارنة مع الولايات المتحدة واليابان، وكان عدد الاختبارات للكشف عن الإصابات بفيروس كورونا في كوريا الجنوبية أكبر بنحو 26 و120 ضعف من الولايات المتحدة واليابان على التوالي بتاريخ 28 فبراير. بلغ عدد الاختبارات في كوريا الجنوبية 53000.
طلبت الجمعية الطبية الكورية من الحكومة الكورية في 26 يناير حظراً مؤقتاً لدخول جميع المسافرين القادمين من الصين، ولكن الحكومة لم تنفذ هذه التوصية. صرح رئيس الجمعية الطبية الكورية تشوي داي زيب في 27 يناير: يشير تسجيل إصابة ثالثة مؤكدة في كوريا الجنوبية إلى أننا وصلنا إلى نقطة يتعين علينا فيها الابتعاد عن السلبية والاستعداد بفعالية لأسوأ الاحتمالات، ويجب على الحكومة أن تراقب تفشي الفيروس على المستوى الوطني في الصين والاستعداد لتطبيق حظر كامل على دخول القادمين من الصين إذا ساءت الأوضاع. أوصت وكالة إدارة الكوارث في 3 فبراير بإيقاف جميع الرحلات القادمة من الصين، وليس فقط من مقاطعة هوبي. دعت الجمعية الطبية الكورية إلى استجابة حكومية أقوى وأكثر فعالية في ستة بيانات أصدرتها بين 20 يناير (تاريخ تسجيل أول حالة مؤكدة في البلاد) و18 فبراير، لكن عدد الإصابات ارتفع بعد ذلك بسرعة في دايغو وفي جميع أنحاء البلاد.
ارتفعت نسبة تأييد الرئيس مون جي إن بنسبة نقطتين مئويتين لتصل إلى 44% على الرغم من ازدياد حالات الإصابة بكوفيد-19. خلال أزمة متلازمة الشرق الأوسط التنفسية انخفضت نسبة تأييد الرئيسة السابقة بارك كون هي بشكل حاد لتصل إلى 29% بسبب الإدارة غير الجيدة لجائحة متلازمة الشرق الأوسط التنفسية، وفي استطلاع للرأي أجرته مؤسسة غالوب كوريا في الأسبوع الثاني من مارس 2020، ارتفعت نسبة تأييد الرئيس مون بنسبة 5% لتصل إلى 49%.
أظهرت تقارير أن مدخل مطعم كوري جنوبي في وسط مدينة سيول كتب عليه بأحرف صينية حمراء تقول: "لا يُسمح بدخول الصينيين" وظهرت لافتات أخرى في مناطق متفرقة تمنع دخول الصينيين أو الأجانب. استثنى البرنامج الحكومي لتوزيع الأقنعة المقيمين الأجانب في كوريا الجنوبية ولم يُسمح إلا لنحو 1.25 مليون أجنبي مشتركين في التأمين الصحي بالحصول على الأقنعة الحكومية. وقع أكثر من 760 ألف مواطن كوري جنوبي على عريضة للضغط على الحكومة لمنع السياح الصينيين من دخول البلاد بعد تفشي جائحة كوفيد-19 في الصين. نشر مهرجان دايغو عن طريق الخطأ إشعاراً باللغة الإنجليزية بعدم السماح للأجانب بزيارة فعالية المهرجان، لكن الجملة الخاطئة أزيلت لاحقاً وكشفت وكالة العلاقات العامة عن خطأ في الترجمة لبيان من مسؤول حكومي في دايغو، كان المسؤول قد صرح أن الرسالة الأصلية كانت عبارة عن إخطار للسائحين الأجانب بتأخير الجدول الزمني للمهرجان بسبب مخاوف من تفشي كوفيد-19. أبلغ جامايكي واحد على الأقل في المهرجان عن تمييز واسع تعرض له، شكل الأجانب المصابون بكوفيد-19 7% فقط من مجمل المصابين في كوريا الجنوبية، ومع ذلك فقد حثت الحكومة جميع الأجانب في 10 مايو على الخضوع لاختبارات الكشف عن الفيروس.
انتشرت العديد من التعليقات التي تهاجم المثليين في منطقة يونجين في لتيون التي تضم عدداً من نوادي المثليين في 1 مايو. هدد عمدة سيول بإرسال الشرطة إلى منازل الأشخاص المشتبه بإصابتهم بالفيروس، ما أثار مخاوف بشأن مضايقات قد يتعرض لها المثليون نتيجة لذلك. قال جيونغ غول لي - المدير العام لمجموعة حقوق المثليين في كوريا الجنوبية - إن هناك العديد من التقارير الكيدية التي تنتشر حول المثليين خصوصاً بعد انتشار كوفيد-19 في يونجين.
رفعت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها في 24 فبراير وضع جائحة كوفيد-19 في كوريا الجنوبية إلى المستوى الثالث (تجنب الرحلات غير الضرورية بسبب انتشار الوباء في المجتمع)
قدمت شركة تشارلز سشواب المشورة الصحيو والدعم للموظفين الذين عادوا من الصين أثناء فترة الحجر الصحي لمدة 14 يوماً. أجلت العديد من الشركات العالمية مثل أمازون وغوغل وتي دي بانك غروب وبانك أوف نوفا سكوتيا ولندن ستوك إكستشانج غروب جميع الرحلات غير الضرورية إلى المناطق المتأثرة بتفشي الوباء اعتباراً من 28 فبراير.
علق الجيش الأمريكي اعتباراً من 8 مارس جميع الرحلات من وإلى كوريا الجنوبية لجميع الأفراد العسكريين وعائلاتهم بسبب مخاوف من تفشي الفيروس، واعتباراً من 10 مارس منعت 109 دولة حول العالم دخول القادمين إليها من كوريا الجنوبية.
أشادت صحيفة واشنطن بوست بتعامل حكومة كوريا الجنوبية مع تفشي فيروس كورونا، وذكرت أن كوريا الجنوبية هي مثال عالمي يحتذى، وأعربت واشنطن بوست عن تقديرها لاستجابة كوريا الجنوبية باعتبارها نموذجاً ناجحاً للدول الديمقراطية. قارنت وكالة الأنباء الفرنسية بين طريقة تعامل كوريا الجنوبية مع تفشي فيروس كورونا وبين الصين، وذكرت الصحيفة أنه بينما أغلقت الصين المدن، تبنت سيول سياسة إجراء اختبارات واسعة النطاق وإبلاغ الجمهور بتحركات المصابين، ما أثار بعض المخاوف المتعلقة بالخصوصية، في حين أوضحت وكالة فرانس برس أن حكومة كوريا الجنوبية تعاملت مع الأزمة باستخدام نموذج للمعلومات المفتوحة والمشاركة العامة والاختبارات واسعة النطاق. صرح ماساهيرو كامي رئيس معهد أبحاث المقاربات الطبية في طوكيو أن كوريا الجنوبية نموذج جيد لكل دولة للتعامل مع تفشي فيروس كورونا.
نشرت وول ستريت جورنال تحليلاً عن برنامج كوريا الجنوبية لاختبارات الكشف عن فيروس كورونا. اتصلت الحكومة بالمواطنين بشكل استباقي لإجراء الاختبارات بطرق مختلفة مثل الزيارات المنزلية، والتوصيل السريع المجاني إلى مركز الاختبارات خلال 10 دقائق، وعلى الرغم من أن كوريا الجنوبية لم تهزم فيروس كورونا بشكل كامل بعد لكن الخبراء يُفسرون تراجع عدد الوفيات والإصابات ببرنامج الاختبارات الفعال.
أوضح تقرير يونايتد برس إنترناشيونال أن نموذج كوريا الجنوبية في التعامل مع فيروس كورنا فعال دون فرض أي قيود أكثر تشدداً على الأجانب، كما أكد التقرير على أن السلطات الصحية قد شجعت بقوة على إجراءات النظافة والتباعد الاجتماعي، وقد وصف أحد مسؤولي مشفى سيول الإجراءات الحكومية بالجيدة وقال أنا فخور بذلك.
استنتجت مجلة التايمز وبي بي سي نيوز أن سبب ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا في كوريا الجنوبية يرجع إلى الانفتاح والشفافية في المجتمع الكوري الجنوبي. ارتبط الانتشار السريع للفيروس بكنيسة شينتشونغي، مع وجود نسبة كبيرة من الحالات المبكرة مرتبطة بالطقوس الدينية التي أُقيمت في دايغو. أعلن البيت الأزرق في 28 فبراير عن مقارنة وضع اختبارات فيروس كورونا في ثلاث دول هي كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان، مع تحليل إحصائي لأسباب وجود العديد من الحالات المؤكدة في كوريا الجنوبية، وتبين أن عدد الاختبارات التي أجريت في كوريا الجنوبية كانت أكبر من تلك التي أجريت في الولايات المتحدة ب 26 ضعف ومن اليابان ب 120. كان معدل الحالات المؤكدة بالنسبة لعدد الاختبارات أعلى في اليابان (9.04%) تليها كوريا الجنوبية (3.3%) تليها الولايات المتحدة (3.15%).
درست وكالة بلومبيرغ إل بي أسباب انخفاض معدل الوفيات بفيروس كورونا في كوريا الجنوبية، وأوضحت أن كوريا الجنوبية كانت قد واجهت صعوبات كبيرة خلال تفشي فيروس سارس في عام 2015 بسبب عدم القدرة على إجراء عدد كافٍ من الاختبارات، وهو الأمر الذي دفع الحكومة إلى الإسراع في توفير عدد كبير من اختبارات كوفيد-19، وهي الآن قادرة على إجراء أكثر من 10000 اختبار يومياً. أما في اليابان المجاورة فقد أجرت الحكومة 2700 اختبار يومياً للكشف عن كوفيد-19 اعتباراً من 3 مارس، بالإضافة لذلك تصدر كوريا الجنوبية آلاف الاختبارات إلى دول العالم كالصين والولايات المتحدة وأوروبا.
أرجعت وكالة فرانس برس العوامل الكامنة وراء انخفاض معدل الوفيات في كوريا الجنوبية إلى الاختبارات الصارمة وإجراءات الحجر الصحي، إذا أن عدد الاختبارات الكبير في كوريا الجنوبية ساهم في كشف إصابات خفيفة أو بدون أعراض حتى، وبالتالي خفض نسبة الوفاة. بالإضافة لذلك ترتبط معظم الإصابات في كوريا الجنوبية بكنيسة شينتشونغي ومعظم أعضائها من الشباب. تظهر الإحصائيات أن الفيروس يقتل المسنين أكثر من الشباب، لذا فإن معدل الوفيات بفيروس كورونا في كوريا الجنوبية أقل من الدول الأخرى.
نشرت شبكة سي إن إن تقريراً عن طرق إجراء الاختبارات في كوريا الجنوبية حيث بنيت العديد من المرافق الخاصة بإجراء الاختبارات، منها مرافق وضعت على جوانب الطرقات الهدف منها إجراء الاختبارات بسرعة في حال الشك بالإصابة منعاً لتفشي الوباء وإصابة أشخاص آخرين. أشاد ويليام شافنر أستاذ الطب الوقائي والأمراض المعدية في كلية الطب بجامعة فاندربيلت بجهود الاختبارات الواسعة والفعالة في كوريا الجنوبية.
نشر موقع بيزنس إنسايدر تقريراً قارن فيه بين إجراء الاختبارات في الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، وعدد الاختبارات لكل مليون مواطن، وتبين أن معدل الاختبارات في كوريا الجنوبية أكبر بنحو 700 ضعف من الولايات المتحدة.
أجرت شبكة سي إن إن في 10 مارس مقابلة مع وزير الصحة في كوريا الجنوبية بارك نيونغ هوو. أعرب بارك بحذر عن أمله في أن يكون تفشي فيروس كورونا في كوريا الجنوبية قد تخطى الذروة، إذ انخفض عدد الإصابات اليومية الجديدة في الأيام الأخيرة. كان لدى حكومة كوريا الجنوبية القدرة على إجراء حوالي 15000 اختبار تشخيصي يومياً في تلك الفترة، وكانت قد أجرت بالفعل أكثر من 190 ألف اختبار حتى تاريخ 10 مارس على مستوى البلاد. وأجاب بارك عن سؤال سي إن إن حول نصائحه العملية للسيطرة على كوفيد-19 بأن التعامل الأمثل مع تفشي وباء كورونا يجب أن يركز على الاختبارات المبكرة وأن التعاون العالمي سيكون أمراً مهماً بدلاً من سياسة الإغلاق التي تتبعها الدول.