بالإضافة إلى ترشيد الاستهلاك في المياه، والطاقة المنزليّة، فإنّه يمكن أيضاً ترشيد الاستهلاك في المجالات الآتية:
- الاقتصاد القوميّ: لا بُدّ من الحفاظ على الاقتصاد القوميّ، سواء على المستوى الفرديّ، أو الجماعيّ، وذلك من خلال ضَبْط النفقات، وعدم إهدار الأموال فيما يضرّ الاقتصاد الوطنيّ، ولا ينفع المصلحة العامّة.
- الصحّة الشخصيّة: تُعتبَر الصحّة مورداً مُهمّاً، حيث لا بُدّ من المحافظة عليها، وعدم إهمالها، علماً بأنّه يتمّ استهلاكها من خلال مُمارسة العادات السيِّئة التي تضرُّ بها، وبالجسم، كالتدخين، وإهمال مراجعة الطبيب، وغيرها.
- الوقت: الوقت هو أداة التطوُّر والنجاح إذا تمّ تنظيمه، واستغلاله على النحو الأمثل، وترشيد استهلاك الوقت يتمّ من خلال تنظيمه، ومعرفة قيمته للأفراد، والمجتمعات، بالإضافة إلى الالتزام بالمواعيد، وتقدير القيمة الحقيقيّة لكلّ دقيقة.
- الأدوات المدرسيّة: وتشمل الأدوات المدرسيّة الأقلام، والكُتُب، والكرّاسات، وغيرها من الأدوات، وترشيد استهلاكها يعني: أن تتمَّ المحافظة عليها، وعدم إهدارها، إضافة إلى عدم الإسراف في استخدام الحاسوب؛ ترشيداً لاستهلاك الكهرباء.
Source: mawdoo3.com