If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تنتشر خلال شهر رمضان كثير من العادات والتقاليد، والتي تختلف من منطقة لأخرى.
تنتشر في العاصمة عادة قديمة تسمى "سيبانه رمضان" وهي عبارة عن نزهة لإحدى الشواطئ في آخر يوم من شعبان، وتخصص لتناول ما يشتهيه الناس من المأكولات والمشروبات وحتى الحلويات إستعدادا للامتناع عنها في النهار طيلة أيام شهر رمضان.
يتوافد كثير من الناس على الأثر النبوي "شعرة النبي" المتواجد في المسجد المنصوري الكبير، وتجوب بعض الفرق الصوفية الشوارع مرددين المدائح الدينية، الأناشيد، والقصائد الشعرية.
تتزين شوارع المدينة بفوانيس رمضان التي يتم تعليقها على البيوت والدكاكين، بالإضافة للفرق الصوفية التي تحتفل بقدوم الشهر الفضيل.
تتميز القرى التي تقع جنوب البلاد بالحفاظ على عادة المسحراتي الذي يجوب الشوارع وقت السحور لإيقاظ الناس، حيث يقرع على طبلة صغيرة مرددا بعض العبارات مثل يا نائم وحّد الدائم، وعبارة يا ناس قوموا على سحوركم.. جاء رمضان ليزوركم.
لازال المسلمون في لبنان يحافظون على عادة مدفع رمضان التي يعود تاريخها إلى عهد الدولة الفاطمية ،وذلك من أجل إعلام الناس بحلول أوقات الإمساك والإفطار. ورغم تطور الإعلام إلا أن اللبنانيين ينتظرون سماع دوي المدفع الذي يعطي شهر رمضان ذوقه الخاص، ويتولى الجيش اللبناني القيام بهذه المهمة في عدة مدن مثل بيروت، بعلبك، طرابلس، صيدا، الضاحية الجنوبية، ومدينة صور.
شهدت بيروت في أوقات سابقة إقبالا كبيرا على هذه الخيم، إلا أنها بدأت بالزوال تدريجيا خلال السنوات الأخيرة خاصة مع تحولها من أماكن مخصصة للقيام بوجبات إفطار مجانية وعرض نشاطات ترفيهية إلى مقاهي تجارية تعرض المسلسلات.