If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
إريك إريكسون يرى أن كل إنسان يمر من خلال عدد معين من المراحل ليحقق طموحاته ونموه بصورة كاملة في النهاية وهو ثماني مراحل وأن الإنسان يمر بها من الولادة حتى الموت. وقام إريكسون بتوسيع لمرحلة فرويد التناسلية إلى مرحلة المراهقة، وأضاف ثلاث مراحل البلوغ. أرملته جوان اريكسون وسعت النموذج قبل وفاتها، وأضافت المرحلة التاسعة (الشيخوخة). كل مراحل إريكسون في النمو النفسي محددة بالصراع النفسي حيث الحل يكمن في حدوث الصراع بشكل مناسب ليؤدي لنتائج مناسبة ويعطي معنى للحياة. ونتائج الصراع تسمى فضائل. ويمكن وصف المراحل كالآتي:
صراع بين الثقة وعدم الثقة وتنتج الأمل في الحياة حيث علاقة الطفل بالأم واعتماده عليها وقدرتها على رعايته وحنانها له ومقدار اللمس فإذا مرت هذه الفترة بسلام فسوف نثق بالحياة والمستقبل وإذا لم تمر بسلام فلن نثق بها.
صراع بين التحكم الذاتي في مقابل الخجل وينتج عن هذا الصراع ضبط النفس، الشجاعة، إرادة حرة. وخلال هذه المرحلة نتعلم استكشاف العالم ونتعلم مهارات رئيسية لأنفسنا، نتعلم المشي، والكلام وإطعام أنفسنا، والتدريب على استخدام المرحاض.. هنا لدينا فرصة لبناء والتحكم الذاتي والسيطرة والاستقلال ونحو كسب مزيد من السيطرة على أجسادنا واكتساب مهارات جديدة وتعلم الرفض باستخدام كلمة "لا"!. والتي قد تكون مؤلمة للوالدين، ولكن مع ذلك تتطور الإرادة. كما أنه خلال هذه المرحلة تكون لدينا حساسية شديدة. وإذا نحن خجلنا في عملية التدريب على المرحاض أو في تعلم مهارات أخرى هامة فينتج قدر كبير من الخجل والشك في قدراتنا وتعاني من قلة احترام الذات نتيجة لذلك. وهي أهم العلاقات تلك التي نكونها مع الآباء.
صراع بين المبادرة والإحساس بالذنب وتنتج الغرضية، وفيها يستطيع الطفل تخطيط أو عمل أشياء بنفسه مثل ارتداء ملابسه .فإذا فشل في ذلك يشعر بالذنب وإذا نجح يشعر بالمبادرة. في هذه السن ينشغل الطفل بالألعاب مثل باربي أو القطار ويدخل مرحلة تقليد أدوار الآباء ونتيجة اللعب يشعر بالمبادرة أو الذنب لفشله في حل صراع عقدة أوديب وعدم القدرة على تقليد الآباء. ونستخدم كلمة لماذا لاستكشاف العالم.
المُثَابَرَة مقابل النقص وينتج الكفاءة— فالطفل يقارن تقدير الذات مع الآخرين في بيئة الصف مثلا في قدراتهم، ووضع أريكسون هما على المعلم أن لا يشعر الأطفال بالنقص.
صراع بين الهوية والارتباك وينتج الصِحَّة حيث المراهق يسأل نفسه من أنا ؟ وما هو دوري وكيف أتوافق وأين أذهب في هذه الحياة ؟ فإذا سمح الآباء للأطفال باستكشاف العالم عندئذ سيستخلصوا هويتهم أما إذا أجبر الآباء الأطفال على اتباع آرائهم فسيحدث ارتباك وتشوش للهوية
صراع بين الألفة الوحدة وينتج الحب ويسأل الراشد الصغير من أريد أن أكون مع أو أواعد وماذا سأفعل في حياتي هل سأستقر ؟
صراع بين الإنتاجية والركود وينتج حب المساعدة والرعاية، أزمة منصف العمر، في هذه المرحلة نقيس الإنجازات والخسائر وهل أنا راض أم لا ؟ والحاجة إلى مساعدة الجيل الأصغر وحدث الركود عند الفشل في كل ذلك.
صراع بين الارتياح وسلامة الأنا ضد اليأس وينتج الحكمة، سن الشيخوخة، البعض يتعامل مع الموت جيدا ويكون راضي عن الماضي فيشعروا بالارتياح والبعض يكون مؤلما أنهم لم يحققوا وفشلوا في إنجازاتهم في الحياة ويخافون الموت فينتج اليأس.