توجد العديد من الأحكام المُتعلّقة بالخيول، ومنها ما يأتي:
- حُكم العمل في تربية الخيول: أجاز الفُقهاء العمل في تربية الخيل؛ إذا كان ذلك ضمن الضوابط الشرعيّة، ولا تُستعمل للسّباق الذي يكون فيه القمار والميسر والحرام، لقوله -تعالى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)، وقوله -تعالى-: (وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ)، فكُل ما فيه إعانةٌ على الحرام فهو مُحرّم.
- الزكاة في الخيل: اتّفق العُلماء على وجوب الزكاة في الأنعام؛ وهي الإبل، والبقر، والغنم، والزكاة غير واجبةٍ في الخيل والبغال والحمير، وخالف في ذلك الإمام أبو حنيفة، فقال بوجوب الزكاة في الخيل، وتكون الزكاة واجبةً في الخيل إذا كانت مُعدَةً للتِجارة، فيبيع الإنسان منها ويشتري؛ لأنها تُصبح من عُروض التِجارة، وما سوى ذلك فلا زكاة فيها، لقول النبي -عليه الصلاة والسلام-: (ليسَ علَى المُسْلِمِ في عَبْدِهِ ولا فَرَسِهِ صَدَقَةٌ).
Source: mawdoo3.com