If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يُسبب نقص البروتين لدى الأطفال العديد من المشاكل الصحية والتي تتمثل فيما يأتي:
يُعدُّ السبب وراء نقص البروتين عند الأطفال غير واضح، ولكن هناك بعض الأسباب التي قد ترتبط بحدوث هذه الحالة، مثل: تناول الأغذية التي تتكون بشكلٍ رئيسي من الذرة، أو الكاسافا (بالإنجليزية: Cassava) ، أو الأرز، ونقص مضادات الأكسدة الغذائية، وعادةً ما يحدث مرض الكواشيوركور بسبب قلّة العناصر الغذائية والبروتينات في النظام الغذائي للأطفال ما دون سنّ 4 سنوات، وبعد التوقف عن الرضاعة الطبيعية، ويكثُر في المناطق ضعيفة الإمدادات الغذائية، والمرتفعة بمعدلات سوء التغذية، بالإضافة إلى أنّ بعض الحالات ناتجة عن اضطرابات الأكل كفقدان الشهية، والتقدم في العمر.
عادةً ما يُشخص نقص البروتين بسكلٍ عام بإجراء مجموعة من فحوصات الدم المعروفة بتحليل نسبة البروتين الكلي، وتحليل بروتين الألبيومين، وتحليل نسبة الألبيومين إلى الجلوبيولين، وهما عبارة عن بروتينات ينتجها الكبد، إذ تساعد هذه التحاليل في الكشف عن انخفاض مستويات البروتينات الكلية، أو وصول بروتينات الألبومين والجلوبيولين إلى المستويات المثلى.
يُعدُّ مرض الكواشيوركور ومرض المارزمس من الحالات الطبية الطارئة التي تهدد الحياة، ويتطلّب علاجها اتّباع برامج غذائية معقدة من قِبَل المختصين من ذوي الخبرة في إعادة تغذية الأطفال المصابين بسوء التغذية الناجم عن نقص البروتين والطاقة، كما يتمّ علاج المصابين بالكواشيوركور في الدول النامية عن طريق إعطائهم الأغذية العلاجية الجاهزة للاستعمال (بالإنجليزية: Ready-to-use therapeutic food)، أمّا في حالات نقص البروتين الناتجة عن مشاكل في امتصاص البروتين من الأطعمة المتناولة، فيتمّ علاج المشكلة المسببة لضعف الامتصاص لعلاج نقص البروتين.
يتميز البروتين بكونه أحد العناصر الغذائية الأساسية للبناء والدعم داخل الجسم، ويتمّ تخزينه في العضلات، والكولاجين، كما يعمل البروتين والأحماض الأمينية المكونة له كوظيفةٍ مشابهة لوظائف الهرمونات، والإنزيمات، ونواقل المغذيات الأخرى، بالإضافة إلى دوره في تقوية الجلد والعظام.
وللاطلاع على المزيد من المعلومات حول فوائد البروتين يمكنك قراءة مقال فوائد و أضرار البروتين.
ترتبط كمية البروتين التي يجب على الطفل تناولها مع وزن جسمه، إذ يقلّ معدل النموّ مع زيادة العمر، وتنخفض كمية البروتين التي يحتاجها الطفل لكلّ كيلوغرام من وزنه، مع استمرار زيادة الوزن والطول؛ لذا تزداد احتياجات الطفل من السعرات الحرارية والبروتين، وذلك ليس فقط من أجل النموّ، إنّما يُعدُّ ضرورياً أيضاً لعمل الهرمونات والمكونات الأخرى المهمة لنموّ الأطفال والمراهقين.
ويوّضح الجدول الآتي الكمية الغذائية المرجعية المُوصى بها من البروتين يومياً، لمختلف الفئات العمرية:
| الفئة العمرية | الكمية الموصى بها من البروتين (غرام اليوم) |
|---|---|
| الأطفال من عمر سنة إلى 3 سنوات | 14 |
| الأطفال من 4 إلى 8 سنوات | 20 |
| الذكور من 9 إلى 13 سنة | 40 |
| الذكور من 14 إلى 18 سنة | 65 |
| الإناث من 9 إلى 13 سنة | 35 |
| الإناث من 14 إلى 18 سنة | 45 |
تتنوع مصادر البروتين ما بين المصادر النباتية والمصادر الحيوانية، وفيما يأتي توضيح لهذه المصادر:
وللاطلاع على المزيد من المعلومات حول مصادر البروتين يمكنك قراءة مقال أين توجد البروتينات في الطعام.
تعتمد تغذية الأطفال على نفس المبادىء لتغذية البالغين، من حيث الحاجة إلى نفس العناصر الغذائية من المعادن، والفيتامينات، والكربوهيدرات، والبروتين، والدهون، إلّا أنّ الكميات تختلف باختلاف العمر، وفيما يأتي بعض النصائح لزيادة نسبة البروتين والطاقة في النظام الغذائي للطفل:
تُعدُّ البروتينات من الجزيئات الكبيرة والمعقدة، والمسؤوولة عن العديد من الوظائف الحساسة في الجسم، وهي تتكون من سلاسل طويلة من مئات أو آلاف الأحماض الأمينية، ويمكن إنتاج البروتين من خلال دمج 20 نوعاً مختلفاً من الأحماض الأمينية، ويحَدد كلٌّ من البناء الهيكلي ثلاثي الأبعاد لكلّ بروتين، ووظيفته من تسلسل هذه الأحماض الأمينية، ويحدث نقص البروتين عند انخفاض كميات الطاقة المكتسبة، أو عند انخفاض جودة الأحماض الأمينية، أو بسبب زيادة احتياج العناصر الغذائية أثناء المرض، وتجدر الإشارة إلى ضرورة الحصول على كميات كافية من البروتين خاصةً أثناء مرحلتي الطفولة والمراهقة؛ لضمان الحصول على نموٍّ كافٍ وصحي.