بالرغم من أنّ مرض نقص البروتين ناتجٌ عن سوء التغذية، إلّا أنّ إطعام الطفل للبروتين لا يمكن أن يصحح النقص الحاصل عنده، ولعلاج هذا المرض يجدر الانتباه إلى النقاط الآتية:
- يمكن أن يتمّ علاج الحالات الخفيفة من مرض نقص البروتين عن طريق إعطاء الأغذية العلاجية الجاهزة للاستعمال (بالإنجليزية: Ready-to-use therapeutic food)، واختصاراً (RUTF)، والتي تُصنع من زبدة الفول السوداني، والزيت النباتي، والسكر، والحليب الجاف، وتُضاف إليها الفيتامينات والمعادن.
- يجب علاج الجفاف الذي يعاني منه الطفل، عن طريق إعطائه بعض السوائل.
- يجب علاج أي نوعٍ من العدوى يعاني منه الطفل، وذلك عن طريق استخدام المضادات الحيوية (بالإنجليزية: Antibiotics).
- يمكن أن يتسبب تناول الطفل للبروتين بعد فترة طويلة من عدم تناول كميات كبيرة منه صدمة لجسمه، ولذلك يُنصح بإدخال البروتين إلى نظامه الغذائي بشكل متدرج وبانتباه.
- يمكن أن يصاب معظم الأطفال الذين يعانون من مرض نقص البروتين بعدم تحمل اللاكتوز (بالإنجليزية: Lactose intolerance)، وبناءً على ذلك فقد تكون هناك حاجةٌ لتجنب منتجات الحليب في نظامهم الغذائي، أو تناول الإنزيمات الهاضمة لسكر الحليب.
- يبدأ المختصون بعلاج مرض نقص البروتين بإعطاء المريض الكربوهيدرات، وبعد ذلك فإنّهم يبدؤون بإضافة البروتينات، والفيتامينات، والمعادن، وقد تتطلب هذه الخطوات أسبوعاً على الأقل للمحافظة على سلامة المريض.
- يمكن أن يحتاج الأطفال المصابون بهذا المرض إلى تناول بعض الأدوية التي تمنع هبوط ضغط الدم، وذلك لأنّ الحالات المتقدمة من مرض نقص البروتين قد يسبب صدمة تؤدي إلى انخفاض ضغط الدم وارتفاع معدل ضربات القلب.
Source: mawdoo3.com