تعريض الشعر للتساقط؛ لأنّ البروتين يُؤدّي إلى جفاف فروة الرأس، وإضعاف قوّة الشعرة وتقصّفها، وبالتالي تساقطها بشكلٍ سريع، ويعود السبب إلى تأثير مادّة البروتين على كميّة الدهون المفرزة من قِبل فروة الرأس، والتي تُساهم في ترطيب الشعر وإعطائه الحيويّة واللمعان، ويبدأ تساقط الشعر بعد فترة من استخدام العلاج، وفي حالة إهماله وعدم استخدام البلسم والشامبو المناسب.
تعريض الجسم للإصابة بالسرطان؛ بسبب قدرة البروتين على تحفيز الخلايا السرطانيّة؛ لاحتوائه على العديد من المواد الكيميائيّة، والتي تُمتصّ بشكلٍ مباشر من قِبل الجلد، أو عبر الاستنشاق أثناء معالجة الشعر.
الإصابة باحتقان الأنف، واحمرار العينين؛ بسبب انبعاث غازات قويّة الرائحة عند تعريض البروتين للحرارة.
تهيّج الجلد وتعريضه للحساسيّة؛ حيث يُعرّض البروتين فروة الرأس للحساسيّة، وظهور الطفح الجلدي، والإصابة بالحكّة الشديدة.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.