مع صعود بعض تيارات التكفير والاغتيالات التي قامت بها أجهزة الامن العربية وراح ضحيتها الكثيرين في عمليات الاغتيال والتشهير لم يكن أول شهدائها الدكتور حسين مروه ولم تقتصر الملاحقة على مارسيل خليفة أو نصر حامد أبوزيد وهنا برز الباحث الماركسي المطعم بفكر الشرق الذي قال أتحدى أي عالم دين يثبت ويفتي بقتل المرتد أو الكافر وكتب مقالة لم يرد عليه أحداً على العكس قلبت موازيين النقاش رغم أنه من الذين تعرضوا للتكفير
كان نصير للمرأة ويعتبر كتابه مصدرا هاما حيث قام بدراسة المرآة قبل وبعد الإسلام وكتب بجرأة وصراحة
أول المحدثين للغة العربية وألف أكثر من ثلاث معاجم امتازت بالدراسة العميقة المبنية على الدليل والمراجع الموثقة وأعاد الحياة لمفردات عربية
عاش منفيا وقضى معظم حياته في دمشق يحلم بالعودة للعراق لبلاد دجلة والفرات
شقيق المفكر العراقي حسن العلوي والذي يخالفه بالفكر والمعتقد.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.