هناك العديد من الأفراد والمجموعات التي نشرت إرشادات أو انتقادات أو تحذيرات بشأن علاج الذاكرة المستعادة وتقنيات لتحفيز التذكر:
- ذُكرت مجموعة من توصيات التدريب والممارسة والبحث والتطوير المهني في تقرير براندون، إذ نصحت الكلية الملكية للأطباء النفسيين في المملكة المتحدة الأطباء بتجنب استخدام «تقنيات استعادة الذاكرة»، مشيرةً إلى نقص الأدلة التي تدعم دقة استعادة الذكريات بهذه الطريقة.
- أصدرت حكومة مجلس الصحة في هولندا في عام 2004 تقريرًا للرد على استفسارات المهنيين بخصوص تقنية (آر إم تي) وذكريات الاعتداء الجنسي على الأطفال. ذكر مجلس الصحة أنه في حين كانت تجارب الطفولة المؤلمة تشكل عوامل خطر رئيسية للمشكلات النفسية في مرحلة البلوغ، إلا أن معظم الذكريات المؤلمة يتذكرها الضحايا جيدًا ولكن يمكن أن تُنسى أو تصبح غير قابلة للوصول إليها. ويشير التقرير أيضًا إلى إمكانية اختلاط الذكريات وإعادة تفسيرها حتى لو كانت هذه الذكريات زائفة، وهو خطر يزداد عندما يحاول المعالجون استخدام تقنيات موحية، أو عند ربط الأعراض بصدمة الماضي أو من خلال استخدام طرق لتحفيز الذكريات مع بعض المرضى.
- أصدرت الرابطة الأسترالية للمعالجين بالتنويم المغناطيسي (إيه إتش إيه) بيانًا مماثلًا، في سياق الذكريات الكاذبة التي قد تنشأ عن حوادث الاعتداء الجنسي على الأطفال. تقر (إيه إتش إيه) بأن الاعتداء الجنسي على الأطفال خطير ومدمر وأن بعض الذكريات صحيحة على الأقل، وإنما حذرت من أن بعض تقنيات الاستجواب والتدخلات قد تؤدي إلى خلق ذكريات وهمية وبالتالي تشكل معتقدات خاطئة حول حقيقة الاعتداء.
- أصدرت جمعية علم النفس الكندية بعض المبادئ التوجيهية لأطباء النفس الذين يطبقون علاج الذكريات المستعادة. وشجّعتهم على أن يكونوا على دراية بحدودهم في المعرفة والتدريب فيما يتعلق بالذاكرة والصدمة و«أنه لا توجد مجموعة من الأعراض التي تشخص الاعتداء الجنسي على الأطفال». تحث المبادئ التوجيهية أيضًا على توخي الحذر والوعي فيما يتعلق بفوائد وحدود استخدام علاجات مثل «الاسترخاء والتنويم المغناطيسي والصور الإرشادية والارتباطات الحرة وتمارين الطفل الباطنية وتفسير ذاكرة الجسم وتدليك الجسم وتفسير الأحلام واستخدام تقنيات الإسقاط» والحذر بشكل خاص بشأن أي مشاركة قانونية تخص الذكريات أو حوادث إساءة المعاملة أو العلاج المتبع.
Source: wikipedia.org