العربية  

books rules and guidelines

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

القواعد والإرشادات (Info)


خلال فترة الحجر الصحي المُعزز على جزيرة لوزون بأكملها من يوم 17 مارس حتى يوم 30 أبريل

القيود على حركة المواطنين

مُنعت التجمعات العامة بشكل كامل في ظل إقامة الحجر الصحي المُعزز على لوزون، ولم تُعد كافة وسائل النقل العام متاحةً؛ ما أدى إلى الحد من حركة المواطنين. أوقفت جميع المدارس بجميع المراحل التعليمية فصولها الدراسية وأنشطتها بشكل مؤقت حتى يوم 14 أبريل. طُبق مخطط «للعمل من المنزل» على العاملين بالحكومة بالسلطة التنفيذية باستثناء القوى العاملة الرئيسية التي تتكون من الأفراد النظاميين (مثل الشرطة الوطنية الفلبينية، والقوات المسلحة الفلبينية، وقوات خفر السواحل الفلبينية)، وكل من يعمل في خط الدفاع الأول بقطاع الصحة والطوارئ، والعاملين بالرقابة الحدودية. أُمرت الشركات بالقطاع الخاص أيضًا أن تطبق خطةً «للعمل من المنزل».

قُيدت حركة المواطنين حتى يظلوا بمنازلهم، وسُمح لهم بالخروج فقط لشراء حاجاتهم الأساسية مثل الطعام، والأدوية، والأشياء الأخرى اللازمة للمعيشة. يُسمح لفرد واحد فقط من الأسرة أن يخرج لشراء هذه الحاجات الأساسية. وفي مدينة مانيلا تحديدًا، وباكور، وبعض المناطق الأخرى، أُصدر تصريح بالحركة في أثناء الحجر الصحي للأفراد الذين حُددوا بواسطة أسرهم لشراء الحاجات الأساسية. وجه قانون هذا الحجر الصحي أيضًا بتطبيق بروتوكلات أكثر صرامةً للتباعد الاجتماعي؛ إذ فُرض على المواطنين بالأماكن العامة أن يحافظوا على مسافة متر كامل بين بعضهم البعض.

المؤسسات المفتوحة والمغلقة

 لم يُسمح للأعمال التجارية غير الأساسية أن تفتح، وستُجبر هذه الأعمال على الإغلاق إن خالفوا هذا الأمر. وعلى النقيض، سُمح بفتح الأعمال التجارية التي تقدم الطعام والأدوية. وعلاوةً على ذلك، سُمح لمحطات الوقود والخدمات الجنائزية أن تستمر في العمل. لم تُمنع أيضًا المؤسسات المالية مثل المصارف وخدمات نقل الأموال والمرافق العمومية من العمل في أثناء فترة الحجر الصحي. سُمح لأسواق رأس المال مثل البنك المركزي الفلبيني، وهيئة الأوراق المالية والبورصات، وبورصة الفلبين أن تفتح بدءًا من يوم 18 مارس فقط، بشرط أن تُنشئ هذه الهيئات قوة عمل أساسية. سُمح لمجالات تعهيد العمليات التجارية ومراكز الاتصالات، بالإضافة إلى الصناعات الموجهة إلى التصدير، أن تستمر في عملها بشرط الحفاظ على بروتوكولات التباعد الاجتماعي، وتوفير مساكن مؤقتة للموظفين بحلول يوم 18 مارس، ومواصلة العمل بقوة عمل أساسية فقط. مُنعت الفنادق، والمؤسسات الأخرى التي تقدم خدمات الإقامة، عن العمل بدءًا من يوم 17 مارس، وسُمح لها فقط أن تستضيف النزلاء الأجانب الذين حجزوا بها من قبل، أو النزلاء الذين يملكون عقود إقامة طويلة الأمد.

قيود السفر

حُظر السفر الجوي والبحري والبري على جميع المواطنين باستثناء الدبلوماسيين، والعاملين النظاميين (خاصةً من يسافرون بالإمدادات الطبية والعينات من المختبرات المتعلقة بكوفيد 19)، ومن يعملون بالأعمال الإنسانية. سُمح فقط للأجانب والعمال الفلبينيين المهاجرين مغادرة الفلبين عبر لوزون؛ بشرط أن يصطحبوا معهم شخصًا واحدًا.

ومن ناحية أخرى، سُمح للمواطنين الفلبينيين والدبلوماسيين، الذين يملكون تأشيرات أصدرتها الحكومة الفلبينية، دخول البلاد عبر المطارات الدولية في لوزون بشرط أن يخضعوا لإجراءات الحجر الصحي. سُمح للمسافرين الدوليين العابرين أيضًا أن يدخلوا البلاد، ولكن بشرط أن يخضعوا لإجراءات الحجر الصحي أيضًا. وتحتم على الأجانب الذين سيأتون إلى الفلبين عبر مقاطعة سيبو أن يخضعوا للحجر الصحي. ومع ذلك، تغير هذا مع إعلان وزير الشؤون الخارجية تيودورو لوكسين الابن بتعليق التأشيرات، والامتيازات دون التأشيرات، الخاصة بالأجانب في يوم 19 مارس. وعلى الرغم من ذلك، أوضحت الوزارة في يوم 20 مارس أنه سيكون هناك استثناءات. أُتيح للأجانب الموجودين داخل الفلبين بالفعل أو الذين يمتلكون تأشيرات أصدرتها الوكالات الحكومية الأخرى أن يبقوا داخل البلاد حتى يغادروا الفلبين. وعلاوةً على ذلك، ظلت التأشيرات متاحةً للأجانب المتزوجين من المواطنين الفلبينيين أو الأجانب من أبناء المواطنين الفلبينيين.

لم يُطبق حظر السفر على وكلاء شحن البضائع، أو المزارعين، أو منتجي الطعام الآخرين ولكن سيتحتم عليهم المرور عبر نقاط تفتيش للحجر الصحي. سيُسمح للعاملين بأمن وحراسة المؤسسات فقط التنقل والعمل في نطاق المنطقة المسؤولين عنها. سُمح للعاملين بالإعلام التنقل بمركباتهم داخل مناطق الحجر الصحي في حالة حصولهم على جواز مرور إعلامي من المكتب الرئاسي لعمليات تبادل المعلومات.

خلال فترة الحجر الصحي المُعزز ببعض المناطق المعينة بجزيرة لوزون من يوم 1 مايو حتى 15 مايو

من يوم 1 حتى 15 مايو، أصبح الحجر الصحي المُعزز في لوزون ساريًا فقط على حاضرة مانيلا الكبرى، ولوزون الوسطى، وكالابارزون (باستثناء محافظة أورورا)، وبعض المناطق الأخرى ذات مخاطر كوفيد 19 العالية. اتبع هذا الحجر نفس قواعد الحجر الصحي المعتاد كما ورد في الأمر التنفيذي رقم 112 الصادر من الرئيس دوتيرتي. أُعلن أن بقية المناطق بجزيرة لوزون ستكون خاضعةً «لحجر صحي عام»، والذي سيكون تطبيق الحجر الصحي فيه أقل صرامةً.

وفي ظل تطبيق الحجر الصحي العام، سيُسمح للمجالات البعيدة عن خطر كوفيد 19 أن تجعل موظفيها يعملون تدريجيًا بالإضافة إلى استئناف العمل بالمشاريع الهامة في مجال التشييد بإرشاد من وزارة الأشغال العامة والطرق السريعة. سُمح للمواطنين الخروج من المنزل لشراء حاجاتهم الأساسية؛ إذ كانت الحكومات المحلية تفرض حظر تجوال ليليًا على غير العاملين. وعلاوةً على ذلك، سيُسمح للمجمعات التجارية ومراكز التسوق المصنفة على أنها «ليست للرفاهية»، في ظل هذا الحجر الصحي العام، أن تفتح بدرجة محدودة، وستعمل وسائل النقل العام بأعداد أقل. يمكن للجامعات والكليات في المناطق الخاضعة للحجر الصحي العام أن تكمل السنة الأكاديمية وتعطي الطلبة شهاداتهم. ويمكن أيضًا أن تعمل المطارات والموانئ البحرية لإتاحة توصيل البضائع.

خلال فترة الحجر الصحي المُعزز المُعدل ببعض المناطق المعينة من لوزون من يوم 16 مايو حتى 31 مايو

من يوم 16 حتى 31 مايو، خضع عدد محدود فقط من المناطق بجزيرة لوزون (حاضرة مانيلا الكبرى، ولاغونا، وباتان، وبولاكان، ونويفا إيسيا، وبامبانغا بما يشمل أنجلس وزامباليز) للحجر الصحي المُعزز المُعدل، وهي مرحلة انتقالية بين الحجر الصحي المُعزز والحجر الصحي العام. سُمح لأعمال تجارية أكثر أن تعمل في ظل الحجر الصحي المُعزز المعدل، وحُددت هذه الأعمال بواسطة فرقة العمل المشتركة بين الوكالات المعنية بالأمراض المعدية الناشئة (IATF-EID) بينما يعمل الموظفين الحكوميين، والبعثات الدبلوماسية المعتمدة، والمنظمات الدولية بقوة عمل أساسية فقط. لم يُسمح للفنادق والمؤسسات المشابهة أن تفتح، ولكن كان هناك بعض الاستثناءات حُددت وفقًا للقواعد الإرشادية الخاصة بفرقة IATF-EID.

وبشكل عام، لم يُسمح بإقامة التجمعات العامة غير المصرح لها في ظل هذا الحجر الصحي المعدل ولكن سُمح بتجمع يصل إلى خمسة أشخاص فقط لأغراض دينية. يمكن أن يخرج الناس لأداء التمارين الرياضية ولكن باتباع تدابير الأمان مثل التباعد الاجتماعي وارتداء أقنعة الوجه. ومع ذلك، ما زال هناك بعض الناس الذين لم يُسمح لهم بالخروج من منازلهم مثل المعرضين للمخاطر الصحية والنساء الحوامل. ظلت المدارس في ظل هذا الحجر الصحي المُعدل مُغلقةً، وظلت وسائل النقل العام محظورةً باستثناء الدراجات الثلاثية.

Source: wikipedia.org