If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
إن المبادئ التوجيهية الأخلاقية التي تحكم استخدام البشر في الأبحاث هي نظامٌ جديد إلى حدٍ ما. في عام 1906، تم وضع بعض اللوائح المعمول بها في الولايات المتحدة لحماية العناصر البشرية في الأبحاث من أي معاملةٍ غير إنسانية. وبعد وضع قانون سلامة الغذاء والدواء (Pure Food and Drug Act) عام 1906، تم تدريجيًا تأسيس هيئاتٍ تنظيمية مثل الإدارة الأمريكية للغذاء والدواء ومجلس المراجعة المؤسسي (Institutional Review Board). وعملت السياسات التي نفذتها هذه المؤسسات على تقليل الضرر الذي قد يلحق بسلامة المشاركين العقلية و/أو الجسدية.
المقالة الرئيسية: قانون نورمبرغ
في 1947، حوكم الأطباء الألمانيين الذين أجروا تجارب قاتلة أو مؤثرة على الصحة على سجناء معسكر اعتقال كمجرمي حرب في محاكمات نورمبرغ. في نفس تلك السنة، أنشأ الحلفاء قانون نورمبرغ والذي كان أول وثيقةٍ دولية لدعم مفهوم أن "الموافقة الطوعية للعنصر البشري مهمةٌ للغاية". وقد شُدد على الموافقة الفردية في قانون نورمبرغ حتى يتم منع إجبار أسرى الحرب، والمرضى، والسجناء، والجنود على أن يتم استخدامهم كعناصرٍ بشرية في التجارب. إضافةً إلى أنه تم التأكيد عليها من أجل أن يكون المشاركون على بينة من الفوائد والمخاطر التي قد تنتج عن التجارب.
وُضع إعلان هلسنكي عام 1964 لتنظيم الأبحاث الدولية التي تُجرى على البشر والذي اعتمدته الجمعية الطبية العالمية (World Medical Association). وحدد الإعلان الضوابط الأخلاقية المطلوبة للأطباء الذين يجرون البحوث الطبية الحيوية على البشر. وشملت بعض هذه الضوابط المبادئ التي تقول أنه "ينبغي مراجعة بروتوكولات الأبحاث من قِبل لجنةٍ مستقلةٍ قبل البدء فيها" وأنه "ينبغي أن تكون الأبحاث على البشر تستند إلى نتائج من تجارب معملية سابقة على الحيوان". ويعتبر إعلان هلسنكي على نطاقٍ واسع أهم وثيقة حددت أخلاقيات البحث العلمي.