العربية  

books princess of brazil

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

أميرة البرازيل (Info)


غادر والد ماريا اميليا فرنسا لغزو البرتغال وعمرها 20 يومًا؛ وعاشت لمدة عامين تقريبًا في باريس مع والدتها وأختها غير الشقيقة ماريا الثانية؛ وعند وصول أنباء خضوع عاصمة البرتغال لشبونة لقوات بيدرو سافرت اميلي لاتشون بيرج من باريس مع ابنتها وربيبتها إلى البرتغال، ووصلوا لشبونة في 22 سبتمبر 1833، ونزلوا في اليوم التالي؛ وكتب تشارلز جون نابيير ضابط البحرية لببريطانية الذي قاتل إلي جانب بيدرو عن لم الشمل العاطفي قائلًا:( ما رأيت بيرو فرحًا جدًا وسعيدًا كما رأيته عندما ذهب إلى بليم لاستقبال الإمبراطورة أميلي والّتي عانقته وقبلته بعاطفة شديدة، حتى تحركت مشاعر الملكة ماريا الثانية ولم تقدر أن تحبس دموعها؛ وأما الأميرة الصغيرة ماريا اميليا فقد أخذت الكثير من اهتمامه فقد خافت من لحيته الكثيفة ولم تستجب لأي من مداعباته لها).
و مع هزم ميغيل الأول ونفيه؛ واستعادة ماريا الثانية لعرشها، ظلت ماريا اميليا وعائلتها في البرتغال، وفي البداية أقاموا في قصر رامالهو، وبعد ذلك أقاموا في القصر الملكي في كويلوز بالقرب من لشبونة؛ وكان للحرب أثر سئ على صحة بيدرو، فقد كان يحتضر من مرض السل؛ وكانت ماريا اميليا لم تتعدى الثلاث سنوات؛ وفي الساعات الأولى من يوم 24 سبتمبر 1834 أخذت إلى فراشه وكان يبدو عليه الضعف فرفع يده ليباركها، وقال:( أخبروا هذه الطفلة دائمًا عن أباها الَّذي أحبها حبًا جمًا، وأخبروها ألا تنساني، وأن تطيع أمها دائمًا، تلك هي اّخر أمانيّ)؛ ثم مات بيدرو في ظهر هذا اليوم.
و لم تتزوج الأرملة أميلي مجددًا، وقضت حياتها في الإشراف على تربية ابنتها؛ وظلوا في البرتغال وعلى الرغم من ارتباطهم وقربهم من العائلة المالكة إلا أنهم لم يكونوا جزء منها؛ ولم تقم أميلي وابنتها بزيارة البرازيل؛ ولكن قدمت أميلي التماسًا غير مجدي للحكومة البرازيلية، لكي تعترف بابنتها كعضو في العائلة الإمبراطورية في البرازيل لأن ذلك من حقها؛ وفي هذا الوقت كان بيدرو الثاني أخ اميليا غير الشقيق قاصرًا والحكومة البرازيلية في أيدي ريجنسي؛ رفضت الحكومة البرازيلية الاعتراف بماريا اميليا لولادتها في الخارج، ولم تكتفي بذلك ولكن منعتها ووالدتها من دخول البرازيل؛ وفي عام 1840 تغيَّر الوضع حيث وصل بيدرو الثاني للحكم، وأصر على الاعتراف باميليا كعضو في عائلته؛ وفي وقت لاحق من الفيكونت سيبيتيبا طلب أوريليانو كوتينهو وزير الخارجية البرازيلي من البرلمان الاعتراف بماريا اميليا وحدث ذلك في الخامس من يوليو 1841.

Source: wikipedia.org