If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لقد بدأ الإنسان في الجزيرة العربية وآسيا الوسطى وأوروبا باستخدام الإبل والخيل كوسائل تنقل من مكان إلى آخر، وتم تدجين حيوانات مثل البغال والحمير للركوب وتحميل البضائع ونقلها، كما أن سكان بلاد الرافدين انتبهوا إلى أهمية النقل البحري كونهم يعيشون على ضفاف مياه فابتكروا القوارب والأرماث وهي خشب يشد إلى بعضه البعض ويستخدم عادة على ضفاف الأنهار والبحيرات، ومع غياب التنقيات الحديثة المستخدمة في تحديد الاتجاهات والوقت، اعتمد الإنسان البدائي على النجوم وحركتها ورسم خرائط لها وللكواكب كي يحدّد مساره البحري أثناء عمليات النقل المائي، كما أن راكب القارب كان يبذل جهداً كبيراً؛ لأنّه يجدف بيديه ولما تبينت للبحّارين إمكانية الاستفادة من حركة الرياح ابتكروا الشراع فعرفت القوارب الشراعية التي يجرها شراع حسب اتجاه الرياح، كما أنّ اختراع الدولاب شكّل نقلة نوعية في النقل البريّ حيث اعتمد على العربات، فأصبحت الحيوانات تستخدم في جرّ العربات.