العربية  

books prime minister for the second time

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

منصب رئيس الوزراء للمرة الثانية (Info)


في نوفمبر عام 1917، في واحدة من أقسى الفترات للمجهود الحربي الفرنسي في الحرب العالمية الأولى، عُيّن كليمنصو رئيسًا للوزراء. على خلاف أسلافه، فقد أحبط الخلاف الداخلي ودعا إلى السلام بين كبار السياسيين.

1918: هجوم الربيع الألماني (معركة القيصر)

في 21 مارس من عام 1918، بدأ الألمان هجوم الربيع العظيم. انتفض الحلفاء وخلقت فجوة في التنظيم البريطاني/الفرنسي، ما أدّى إلى نشر الذعر بينهم من فكرة تسهيل وصول الألمان إلى باريس. عزّزت هذه الهزيمة اعتقاد كليمنصو، إلى جانب العديد من الحلفاء الآخرين، بضرورة وجود قيادة موحدة ومنسقة بينهم. على إثر ذلك، تقرّر تعيين فرديناند فوش بمنصب القائد العام.

واصل الجيش الألماني زحفه، واعتقد كليمنصو أنهم لا يمكنهم استبعاد فكرة سقوط باريس. كان من المعتقد بأنه في حال بقي «النمر» وكذلك فوش وفيليب بيتان في السلطة، لأسبوع آخر، ستسقط فرنسا في الحال. كذلك الأمر، اعتقد البعض أن الحكومة برئاسة أريستيد برايان ستكون أكثر إفادة لفرنسا، لأنه سيتعامل مع ألمانيا بشكل سلمي. عارض كليمنصو هذه الآراء بشكل كبير، وألقى خطابًا ملهمًا في مجلس النواب؛ وبعد ذلك صوّت المجلس لصالحه بأغلبية 377 صوتًا مقابل 110 أصوات، إيمانًا منهم بكليمنصو.

1918: هجوم المائة يوم والهدنة

عندما بدأت هجمات الحلفاء وتراجع الألمان إلى الوراء، أصبح من الواضح أن الألمان لم يعد بإمكانهم الانتصار في الحرب. على الرغم من أنهم ما زالوا يسيطرون على مساحات شاسعة من الأراضي الفرنسية، إلا أنهم افتقروا إلى الموارد والقوى البشرية الكافية لمواصلة هجومهم. عندما بدأت الدول المتحالفة مع ألمانيا بطلب الهدنة، كان من الواضح أن ألمانيا أيضًا ستقوم ذلك قريبًا. في 11 نوفمبر من عام 1918، وُقعّت الهدنة مع ألمانيا. احتضن الشعب كليمنصو في الشوارع معجبين بما قدمه لهم. لقد كان كليمنصو قائدًا قويًا ونشطًا وإيجابيًا وكان مفتاح انتصار الحلفاء في عام 1918.

Source: wikipedia.org