If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في خريف عام 1914، التحق كينسي بكلية بودوين، درس هناك علم الحشرات تحت إشراف مانتون كوبلاند، وقُبِل في أخوية منظمة زيتا بساي، التي قضى في مقرها معظم وقت دراسته بالكلية. في عام 1916 انتُخِب كينسي عضوًا في جمعية فاي بيتا كابا وتخرج بدرجة ماجنا كوم لاودي «إحدى درجات التكريم اللاتينية المشابهة لدرجة الامتياز مع مرتبة الشرف» في علم الأحياء وعلم النفس. لم يحضر ألفريد سيغوين كينسي حفل تخرج ابنه من كلية بودين، وربما كان ذلك علامة أخرى على عدم الموافقة على اختيار كينسي لمهنته ودراسته.
تابع كينسي دراساته العليا في معهد بوسي التابع لجامعة هارفارد، الذي يتمتع بواحد من أكثر برامج علم الأحياء شهرة في الولايات المتحدة. وهناك درس كينسي علم الأحياء التطبيقي تحت إشراف ويليام مورتن ويلر العالم الذي ساهم مساهمة بارزة في علم الحشرات. عمل كينسي تحت إشراف ويلر باستقلالية تامة، ما كان مناسبًا جدًا لهما هما الاثنين.
كانت أطروحة كنزي للدكتوراه الخاصة به عن الآبرات، إذ جمع بحماس عينات من هذا النوع. سافر إلى أماكن مختلفة على نطاق واسع وأخذ ستة وعشرين قياسًا مفصلًا لمئات الآلاف من الآبرات، وكانت منهجيته في حد ذاتها مساهمة هامة في التبحر في الحشرات كعلم. حصل كينسي على درجة الماجستير في عام 1919 من جامعة هارفارد. في عام 1920 نشر عدة أبحاث تحت إشراف المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي في مدينة نيويورك، وهناك قدم الآبرات إلى المجتمع العلمي ووصف تطورها. ومن بين أكثر من ثمانية عشر مليون حشرة في مجموعة المتحف، كان هناك نحو 5 ملايين منها جمعها كينسي.
كتب كينسي كتابًا مدرسيًا مستعملًا على نطاق واسع في المدارس الثانوية بعنوان «مقدمة في علم الأحياء» نُشِر في أكتوبر 1926. أيد الكتاب التطور، ووحَّد -على المستوى الاستهلالي- مجالي علم الحيوان وعلم النبات اللذين كانا منفصلين في السابق. شارك كينسي في تأليف كتاب «النباتات البرية الصالحة للأكل: شمال شرق أمريكا الشمالية» نُشر في عام 1943، بالمشاركة مع مريت ليندن فرنالد. كُتبت مسودة الكتاب الأصلية منذ عام 1919 حتى عام 1920، حينما كان ألفريد كينسي لا يزال طالب دكتوراه في معهد بوسي، ومريت ليندن فرنالد كان يعمل في مشجر أرنولد التابع لجامعة هارفارد.