العربية  

books primary nerve stimulation

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الحث العصبي الأولي (Info)


نشأ مفهوم الحث في العمل بواسطة باندور في عام 1817. نسب فيكتور همبرغر التجارب الأولى في إثبات الحث إلى التجارب المستقلة لكل من هانس سبيمان من ألمانيا في عام 1901 ووارين لويس من الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1904. كان هانس سبيمان أول من عمم مصطلح «الحث العصبي الأولي» عند الإشارة إلى تمايز الأديم الظاهر الأول ليشكل النسيج العصبي خلال تكون العصيبة. أُطلق على هذه العملية مصطلح «الأولي» بسبب الاعتقاد أنها أول عملية حث في مرحلة التطور الجنيني. أجرت تلميذته هيلدا مانغولد تجربتها التي حصلت على جائزة نوبل. زرعت خلالها الأديم الظاهر، المأخوذ من الشفة الظهرية لمسم الأريمة من جنين سمندل في طور التطور، في جنين آخر، إذ «يحث» هذا النسيج «المنظم» تشكل محور ثانوي كامل محولًا الأنسجة المحيطة للجنين الأصلي من أنسجة الأديم الظاهر إلى أنسجة عصبية. لذلك، أُشير إلى أنسجة الجنين المتبرع باسم «الحاث» لأنها تحرض التحول. رغم اعتبار الشفة الظهرية العنصرَ الحاث، فهي ليست مجموعةً واحدةً من الخلايا، إذ تُعد مجموعةً متغيرةً باستمرار من الخلايا المهاجرة إلى الشفة الظهرية لمسم الأريمة من خلال تكوين خلايا قارورية متضيقة ذرويًا. أي إن خلايا المنظم تختلف في كل وقت من أوقات تكون المُعيدة.

أظهر عمل العلماء اللاحق على الحاثات خلال القرن العشرين أن الشفة الظهرية لمسم الأريمة لا تعمل بصفتها حاثًّا وحدها، إذ يوجد عدد ضخم أيضًا من العناصر الأخرى غير المعنية على ما يبدو. بدأ هذا عندما وجد يوهانس هولتفريتر أن الأديم الظاهر المغلي ما يزال قادرًا على الحث. قد تكون العناصر المتنوعة، مثل انخفاض الأس الهيدروجيني، والأدينوسين أحادي الفوسفات الحلقي، وحتى غبار الأرض، حاثاتٍ تسبب خوفًا معتبرًا. حتى الأنسجة الحية التي ليس باستطاعتها الحث قد تسبب حثًا عندما تُغلى. لم تظهر عناصر أخرى مثل شحم الخنزير، والشمع، وقشور الموز، ودم الضفدع المتخثر، أي أثر حثي. تابع علماء البيولوجيا الجزيئية التطورية البحث عن جزيء حاث كيميائي، واستمر نمو كتيب واسع عن العناصر التي تظهر قدرات حثية. نُسب الجزيء الحاث في الآونة الأخيرة إلى الجينات، وفي عام 1995، ظهرت دعوة إلى فهرسة جميع الجينات المشاركة في الحث العصبي الأولي وجميع تفاعلاتها في محاولة لتحديد «الطبيعة الجزيئية لمنظم سبيمان». استُشهد بالعديد من البروتينات وعوامل النمو الأخرى بصفتها حاثاتٍ، بما في ذلك عوامل النمو القابلة للذوبان مثل البروتين التخلقي للعظام، ولوازم «الإشارات المثبطة» مثل النوغين والفوليستاتين.

حتى في الفترة التي سبقت تعميم مصطلح الحث عبر العديد من الباحثين، اقتُرح أن الحث العصبي الأولي قد يكون ميكانيكيًا بطبيعته، وذلك ابتداءً من هانز دريش في عام 1894. قدّم برودلاند وغوردون نموذجًا ذا أساس ميكانيكي للحث العصبي الأولي في عام 1985. أظهرت النتائج تولد موجة فيزيائية فعلية من التقلص في الموقع الدقيق لمنظم سبيمان، الذي يجتاز بعد ذلك الظهارة العصبية المفترضة. قُدم بالإضافة إلى ذلك نموذج عمل كامل عن الحث العصبي الأولي في عام 2006. لطالما وُجد إحجام عام في المجال عن النظر في احتمالية أن يبدأ الحث العصبي الأولي بتأثيرات ميكانيكية. وما تزال هناك حاجة إلى إيجاد تفسير كامل للحث العصبي الأولي.

Source: wikipedia.org
 
(5)
Basic Grammar

Basic Grammar