If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عند الحديث عن الوقاية من إنفلونزا الخنازير (بالإنجليزية: Swine influenza) أو النزلة الخنزيرية أو نزلة الخنازير يُمكن القول بأنّ ذلك قد يتمّ من خلال تلقي مطعوم الخنازير واتباع الإرشادات التي تقي من العدوى، ويُمكن بيان ذلك بشيءٍ من التفصيل فيما يأتي.
تبعاً لمراكز مكافحة الأمراض واتقائها (بالإنجليزية: Centers for Disease Control and Prevention) فإنّ مطعوم إنفلونزا الخنازير (بالإنجليزية: Swine Flu Vaccine) يتوافر بالشكلين الصيدلانيين الحُقن وبخاخ الأنف؛ ويتمّ تصنيعه بالاستناد إلى أسس تصنيع لقاحات الإنفلونزا الموسمية؛ إلّا أنّه ينفرد باحتوائه على أجزاء من فيروس إنفلونزا الخنازير، أيّ أنّه يقي من الإصابة بإنفلونزا الخنازير على وجه الخصوص؛ وتحديداً الإنفلونزا الناتجة عن الإصابة بفيروس H1N1، وعلى نحوٍ مماثل، فإنّ جميع لقاحات الإنفلونزا الأخرى لا تقي من خطر الإصابة بإنفلونزا الخنازير.
يعدّ تلقي كلٍّ من مطعوم الإنفلونزا الموسمية ومطعوم إنفلونزا الخنازير أفضل طريقة للوقاية من هذه الحالات؛ وخاصّة لدى الرضع، وكبار السنّ، والأشخاص ذوي المناعة المنخفضة، وبالاعتماد على أنّ أفضل طريقة للوقاية من إنفلونزا الخنازير هي الحصول على المطعوم، فإنّه يُوصى بإعطاء المطعوم للفئات الآتية:
قبل تلقي مطعوم إنفلونزا الخنازير يجدُر بالشخص إخبار الطبيب حول طبيعة اللّقاحات التي تلقّاها الشخص مؤخرًا، كما يجدُر به إخباره عن جميع الأدوية أو العلاجات التي يستخدمها أو خَضَع لها مؤخرًا؛ تحديدًا الأنواع التي من شأنها إضعاف المناعة، بما في ذلك أدوية الستيرويدات (بالإنجليزية: Steroids)، أو الأدوية المُستخدمة في علاج اضطرابات المناعة الذاتيّة؛ مثل الأزاثيوبرين (بالإنجليزيّة: Azathioprine) والإيتانيرسيبت (بالإنجليزيّة: Etanercept)، أو الأدوية المُستخدمة بهدف تقليل احتمالية أو الحدّ من رفض الأعضاء المزروعة (بالإنجليزية: Transplant rejection)؛ مثل التاكروليموس (بالإنجليزيّة: Tacrolimus) والسيكلوسبورين (بالإنجليزيّة: Cyclosporine)، كما يجدُر بالشخص إخبار الطبيب بطبيعة الأدوية والوصفات التي يستخدمها بدون وصفة طبية؛ ويتضمّن ذلك مكمّلات الفيتامينات، والمعادن، والوصفات العشبيّة.
يجدُر تجنّب استخدام الأدوية المضادة للفيروسات لمدّة أسبوعين على الأقل بعد تلقي تلقي مطعوم إنفلونزا الخنازير، وفي هذا السّياق يُشار إلى أنّ هذه الأدوية قد تُستخدم في سبيل السيطرة على أعراض الإنفلونزا في بعض الحالات، ومن هذه الأدوية الزاناميفير (بالإنجليزية : Zanamivir) والأوسيلتاميفير (بالإنجليزية: Oseltamivir).
قد تحدث بعض الآثار الجانبية عند تلقي مطعوم إنفلونزا الخنازير في بعض الحالات، وُهنا تجدر الإشارة إلى أنّ هذه الأعراض تبدأ بالظهور في العادة بعد وقت قصير من تلقي المطعوم وتستمر لمدّة لا تتجاوز اليومين في العديد من الحالات، وتتضمن: الألم، أو الاحمرار، أو الانتفاخ في موضع الحقن، أو الشحوب، أو الصداع، أو آلام العضلات، أو الحمّى، أو الغثيان، وقد يُعاني البعض من الإغماء خاصّة المراهقين، ومن النادر أن يتعرض الشخص لردود فعل تحسسية عند تلقي مطعوم الإنفلونزا، وفي حال تطوّرها فإنّها تظهر على هيئة مجموعة أعراض؛ منها صعوبة في التنفس، أو بحّة الصوت، أو الأزيز (بالإنجليزية: Wheezing)، أو ظهور الشرية (بالإنجليزية: Urticaria) على الجلد، أو تسارع ضربات القلب، وفي حال حدوث أيّ من هذه الأعراض فيجدُر بالشخص مراجعة الطبيب.
ينبغي تجنّب إعطاء مطعوم إنفلونزا الخنازير من نوع H1N1 عن طريق الحقن للأشخاص الذين يعانون من حساسية البيض أو بروتين الدجاج، إضافة إلى تجنّب إعطائه للأشخاص الذين يعانون من الحساسية تجاه أنواع مُعينة من المضادات الحيوية؛ تحديداً البوليمكسين (بالإنجليزية: Polymyxin) والنيومايسين (بالإنجليزية: Neomycin)، إضافة إلى الأشخاص الذين يعانون من ردود فعل شديدة عند تلقيهم مطعوم الإنفلونزا.
يبرز دور المحافظة على النظافة الشخصية في الوقاية من الإصابة بالعديد من أشكال العدوى الفيروسية؛ كفيروس إنفلونزا الخنازير وفيروس إنفلونزا الطيور، حيث إنّ اتباع الإجراءات الصحيّة بشكلٍ دائم يُساعد في السيطرة على هذه الفيروسات وتقليل خطر انتقال العدوى بها للآخرين، وفي هذا السياق يُشار إلى احتمالية نقل العدوى للآخرين حتّى قبل ظهور أعراض الإصابة بها، وبشكلٍ عامّ يُنصح الأشخاص المصابون بأعراض الإنفلونزا أو أعراض شبيهة بها تجنب مغادرة المنزل طيلة فترة ظهور الأعراض وحتى مرور 24 ساعة على الأقل على آخر ظهور للحمّى أو إحدى علاماتها، وذلك دون استخدام الأدوية الخافضة للحرارة، بهدف الوقاية من انتشار الفيروس وتقليل احتمالية انتقال العدوى للآخرين، ويُمكن بيان اتباع التدابير الوقائية التي من شأنها تقليل خطر الإصابة بإنفلونزا الخنازير على النّحو الآتي:
يٌنصح الأشخاص المصابون بأعراض إنفلونزا الخنازير أو أعراض شبيهة بها تجنب مغادرة المنزل طيلة فترة ظهور الأعراض وحتى مرور 24 ساعة على الأقل على آخر ظهور للحمّى أو إحدى علاماتها، وذلك دون استخدام الأدوية الخافضة للحرارة، بهدف الوقاية من انتشار الفيروس وتقليل احتمالية انتقال العدوى للآخرين.
وفيما يتعلّق بأعراض إنفلونزا الخنازير فهي مماثلة إلى حدٍّ ما لأعراض الإصابة بالإنفلونزا الموسميّة، بحيث يُعاني الشخص في هذه الحالة من الحمّى، أو السّعال، أو التهاب الحلق، أو آلام وتعب الجسم العام، أو الصّداع، أو القشعريرة، أو الغثيان والتقيؤ، وقد يُصاحب الحالات الشديدة التي تؤثر في الأطفال أعراض اخرى؛ منها توقّف التنفس أثناء النوم، أو ضيق التنفس، أو الازرقاق، أو التهيّج.