If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يُمكن تحقيق السيطرة على مرض الرمد البكتيري أو الفيروسي عند حدوثه والحدّ من انتشاره من خلال التزام المنازل وتجنّب الالتحاق بالعمل أو المدرسة، أو إرسال الطفل إلى الحضانة، وغالبًا ما تقلّ احتمالية انتشار العدوى عند اختفاء الأعراض أو بعد مرور 24 ساعة على تناول المضادات الحيوية في حالات العدوى البكتيرية، ويُمكن استشارة الطبيب لمعرفة المدة الواجب خلالها التزام المنزل والابتعاد عن الناس، ومن الجدير ذكره أنّ مرض الرمد البكتيري أو الفيروسي يُعدّ مرضًا معديًا سريع الانتشار، ويُمكن تقليل من خطر الإصابة به أو نقله من شخصٍ إلى آخر من خلال عدّة إجراءات، نُبينها على النحو التالي:
يمكن اتباع مجموعة من النصائح التي من شأنها الحدّ من انتشار مرض الرمد إلى الآخرين، أو نقله إلى العين الأخرى في حال إصابة إحدى العينين فقط بالحالة، ومن أبرز هذه النصائح ما يأتي:
في حال التواجد بالقرب من شخص مُصاب برمد العين، يمكن اتباع النصائح التالية:
يُمكن تجنّب تكرار الإصابة بالرمد مرةً أخرى باتباع مجموعة من النصائح، والتي نذكر منها ما يأتي:
لا يتوفّر لقاحٌ يقي من الإصابة بجميع أنواع مرض رمد العين، ولكن هُناك لقاحات وقائيّة من شأنها الحماية من الإصابة ببعض الأمراض الفيروسية والبكتيرية التي قد ترتبط بالتهاب الملتحمة، وهي على النحو التالي:
هُناك نوع من البكتيريا موجودة في قناة الولادة لدى الأم لا يُسبّب وجودها أيّ أعراض لها، ولكنّها قد تنتقل إلى صغيرها أثناء الولادة تحديدًا عند مروره من خلال قناة الولادة، وفي حالاتٍ نادرة قد تتسبّب هذه البكتيريا بإصابة الرضيع بالرمد الوليدي (بالإنجليزية: Ophthalmia Neonatorum)؛ وهي نوعٍ خطير من رمد العين، ويحتاج الرمد الوليدي إلى العلاج المباشر للحفاظ على قدرة الطفل على الرؤية، وهذا ما يُفسّر القيام بتطبيق مرهم مضاد حيوي على عيون جميع حديثي الولادة بعد فترة وجيزة من ولادتهم، إذ يُعتبر ذلك إجراء وقائي يمنع حدوث عدوى العين.
يُمكن القول أنّ الوقاية من رمد العين التحسسي تتحقق بتجنّب مهيجاته، ويعدّ الحدّ من وجود مُسببات الحساسية في المنزل إجراءً وقائيًّا يمكن اتباعه من قِبل الأشخاص الذين يعرفون أنّهم أكثر عرضةً للإصابة بالتهاب الملتحمة التحسسي، ويكون ذلك بإبقاء النوافذ والأبواب مغلقةً في الأيام التي تكون فيها حبوب اللقاح منتشرةٍ بشكلٍ كبير، ومنع تراكم الغبار داخل المنزل، كما يمكن اتباع مجموعة من النصائح الأخرى لتقليل الإصابة برمد العين التحسسي، وتشمل هذه النصائح ما يأتي:
مرض الرمد، أو رمد العين، أو التهاب الملتحمة (بالإنجليزية: Conjunctivitis)، أو العين الوردية (بالإنجليزية: Pink Eye)؛ جميعُها مصطلحات تُعبّر عن التهاب أو انتفاخ الطبقة الرقيقة من الأنسجة الشفافة التي تُغطي بياض العين وتُبطن السطح الداخلي للجفن وتُعرف بالملتحمة (Conjunctiva)، وقد يؤثر التهاب الملتحمة في عينٍ واحدةٍ أو كلتا العينين، وعلى الرغم من كونه عدوى بسيطة، إلّا أنّه من الممكن أن يتطور ليُصبح مشكلة أكثر خطورة، وفي بعض أنواعه يكون سهل الانتشار في المدارس والمنزل وبالتالي فإنّ احتمالية العدوى بهذه الأنواع تكون أعلى، ويُشار إلى أنّ التهاب الملتحمة يُمثل مرض شائع الحدوث وخاصّة لدى الأطفال، وتتعدد مُسبباته؛ فقد يكون السبب عدوى فيروسية، أو عدوى بكتيرية، أو قد يحدث كرد فعلٍ تحسسّي نتيجة التعرّض للمهيّجات المختلفة والتي تشمل حبوب اللقاح، والدخان، وكلور حمامات السباحة، وبعض مكونات مستحضرات التجميل، والعدسات اللاصقة، وكلّ ما يمكن أن يلامس العينين من منتجاتٍ مختلفة، وفي حالاتٍ أقل شيوعًا قد يكون ناجمًا عن الإصابة ببعض الأمراض المنقولة جنسيًا (بالإنجليزية: Sexual Transmitted Diseases)؛ مثل الكلاميديا (بالإنجليزية: Chlamydia) والسيلان (بالإنجليزية: Gonorrhea).
ولمعرفة المزيد عن مرض الرمد يمكن قراءة المقال الآتي: (بحث حول مرض الرمد).