If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الكلية مثلها مثل باقي أعضاء الجسم الّتي من المُمكن أن تتعرّض إلى العديد من المشاكل، أو حدوث أيّ خللٍ في إحدى وظائفها، لذلك من المُحتمل أن تُصاب الكلية بأحد الأمراض المزمنة، والتي قد تكون خَطيرةً في بعض الأحيان، وذلك نتيجةَ ترسّباتٍ تحدث فيها، تؤثّر على الوحدات الكلويّة الموجودة داخل الكلية، فتفقد قدرَتها على التخلّص من الفضلات، ممّا يؤدّي إلى تراكمها داخل الجسم، وبهذا تحدث اضطرابات الكلية غالباً بسبب ارتفاع ضغط الدّم المُزمن، وداء السكّري، والعدوى البكتيريّة، وتناول كميّاتٍ كبيرةٍ من العقاقير الطبيّة والمُخدّرات.
يُمكن تشخيص أمراض الكلى من خلال ارتفاع منسوب اليوريا في الدّم، وتُفحص عن طريق إجراء فحوصات الدّم والبول، والتّصوير بالموجات فوق الصوتيّة، وقد تُسبّب أمراض الكلى وقصور عملها احتباسَ السّوائل في الجسم، وهذا ما يُسمّى بالوذمة، وضعف العظام وسهولة كسرها، وارتفاعٍ مفاجئٍ في مستويات البوتاسيوم، الذي يُسبّب ضعف عضلة القلب، وكلّما زادت هذه الأعراض زادت الحاجة لغسيل الكلى أو زراعتها؛ لذلك للحفاظ على الكليتين، ولتجنّب الإصابة بتلك الأمراض يُنصح بالآتي: