If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ناقش الطّبيبان موريسون ووانغ أعضاء لجنة فوتوبيولغي في مؤسسة سرطان الجلد، ولجنة علم الأحياء الضوئية هي لجنة المتطوعون من علماء الفوتوبيولوجيا وخبراء تفاعل الأشعة الفوق البنفسجية (UV) بعض المخاوف المتعلقة بالتّعرض لأشعة الشمس المباشرة والوقاية منها باستخدام واقي الشمس، فالطبيب موريسون هو رئيس اللجنة وأستاذ الأمراض الجلدية في كلية جونز هوبكنز الطبيعية في محطة الربيع الأخضر، ويحمل شهادة دكتوراة في الطب، والطبيب وانغ هو مدير الجراحة والأمراض الجلدية في مركز ميموريال سلون كيترينج للسرطان في باسكينغ ريدج في نيوجيرسي، ويقرُّ الطّبيبان بأنّ ما يقارب 90% من جميع أنواع سرطان الجلد يرتبط بالتّعرض لأشعة الشمس المباشرة الضارة، وأنّ واقي الشمس هو إحدى الاستراتيجيات المهمة والرئيسية التي تحمي من التّعرض المباشر والمفرط لأشعة الشمس عند استخدامه وفق التعليمات الصحيحة بتطبيق واحد أونصة أي ما يعادل ثمانية وعشرون غراماً ونصف يتم توزيعها على كامل الجسم قبل الخروج بنصف ساعة، وتتم إعادة تطبيقه بعد التّعرض للهواء أو بعد السباحة، أو بعد التّعرق المفرط كلِّ ساعتين، وأنّ الالتزام بهذا الأمر بإمكانه أن يُقلل من خطر الإصابة بتقرن الجلد السفعي، وكذلك يحمي من الإصابة بسرطان الخلايا الحُرشفية وهو النّوع الثاني الأكثر شيوعاً لسرطان الجلد، والذي يُؤثر في ما يُقدر ب700.000 شخصٍ في الولايات المتحدة الأمريكية كلِّ عام، وقد بينت أيضاً بعض الأبحاث التي تمت دراستها عام 2010م أنّ واقي الشمس يقي من خطر الإصابة بسرطان الجلد الميلانوما وهو سرطان الخلايا الصبغية وهو النّوع الأشد فتكاً من سرطان الجلد.