العربية  

books presentation and evaluation

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

العرض والتقييم (Info)


يتم تقييم التشنج من خلال الشعور بمقاومة العضلات للتطويل المنفعل في حالتها الأكثر استرخاءً. وستتم ملاحظة العضلة المتشنجة على الفور، غالبًا بطريقة قوية إلى حد ما، حيث تزداد مقاومتها للشد المنفعل عندما يتم تحريكها بسرعة و/أو عند محاولة بسطها، مقارنةً بالعضلات غير المتشنجة في نفس بدن الشخص (إن وُجد). وكما أن هناك العديد من السمات الخاصة بمتلازمة العصبون الحركي العلوي، فيوجد على الأرجح العديد من التغيرات الأخرى التي تطرأ على الجهاز العضلي المتضرر والعظام التي تحيط به، ومثال ذلك الاختلالات التدريجية التي تصيب الهيكل العظمي الذي يحيط بالعضلات التشنجية (مما يؤدي على سبيل المثال إلى مشية المقص في الشلل المزدوج التشنجي. علاوةً على ذلك، بعد الإصابة بآفة العصبون الحركي العلوي، قد ينتج عن ذلك العديد من العضلات المتضررة، بدرجات متفاوتة، على حسب موقع تلف العصبون الحركي العلوي ودرجة خطورته. وتتمثل نتيجة الإصابة بهذه الحالة في احتمالية تعرض الشخص لأيٍ من درجات العجز، تتراوح من اضطراب خفيف بالحركة إلى شديدة. كذلك، قد يؤدي اضطراب الحركة الخفيف نسبيًا إلى فقد القدرة على استخدام الذراع ببراعة، أو صعوبة التنقل على نحو أسرع كالجري أو تسلق الدرج. أما بالنسبة لاضطراب الحركة الشديد، فقد يؤدي إلى فشل ملحوظ في القيام بالمهام مع وجود حد أدنى من تنشيط العضلات اللاإرادية، وحتى قد لا يتوفر هذا الحد. ويوجد العديد من المقاييس المستخدمة في قياس حالات التشنج، على سبيل المثال مقياس فرط التوترية الملكي، ومقياس تارديو، ومقياس آشوورث المعدّل . ومن بين المقاييس الثلاثة هذه، يختص مقياس فرط التوترية الملكي بقياس مجموعة من التغيرات التي تطرأ على العضلات نتيجة الإصابة بآفة العصبون الحركي العلوي، بما في ذلك قياس أداء العضلات النشطة إلى جانب الاستجابة المنفعلة للشد.

قد يتطلب تقييم اضطراب الحركة الذي يميز حالة التشنج وجود العديد من المهنيين الصحيين على حسب حالة الشخص المصاب، وكذا درجة خطورة الحالة. وقد يشمل ذلك أيضًا اختصاصيي العلاج الفيزيائي، والأطباء (بما في ذلك اختصاصيي الجهاز العصبي ووأطباء إعادة التأهيل)، واختصاصيي المقاويم واختصاصيي العلاج الوظيفي. ويستلزم إجراء تقييم على أهداف الشخص المصاب والكشف عن وظائف جسمه، وكذا تقييم أي أعراض قد تكون ذات صلة باضطراب الحركة، مثل الألم. وسيتضمن التقييم الشامل ضرورة إجراء تحليل الوضعيات والحركة النشطة وقوة العضلات والتحكم بالحركات والتنسيق بينها، والقدرة على التحمل، فضلًا عن التشنج (استجابة العضلات للشد). وتظهر العضلات التشنجية عادةً فقدانًا في الحركة الإرادية، بما في ذلك فقدان التحكم اللامتمركز (قدرة منخفضة على التطويل بنشاط). وبينما تصاب العديد من العضلات الموجودة على أحد الأطراف بمتلازمة العصبون الحركي العلوي، فعادةً ما يصاحب ذلك خلل في النشاط، كأن يكون هناك شد أقوى في اتجاه واحد، كما في حالة ثني المرفق. وفي نفس الوقت، يمثل تقليص درجة هذا الخلل تركيزًا شائعًا في برامج تقوية العضلات. علاوةً على ذلك، تتميز اضطرابات الحركة التشنجية عادةً بفقد حالة استقرار الطرف أو الرأس المصاب من الجذع، وبالتالي يستلزم التقييم الشامل عمل هذا الإجراء ليتم تحليله كذلك.

قد تؤثر الآثار الثانوية على مستوى تقييم أداء العضلات التشنجية. فإذا أصيبت العضلة بقصور في أداء مهامها إثر إصابتها بآفة العصبون الحركي العلوي، فقد تؤثر تغيرات أخرى مثل زيادة تصلب العضلات على الشعور بالمقاومة للشد المنفعل. كذلك، قد تؤدي التغيرات الثانوية الأخرى مثل فقد الألياف العضلية التي جاءت نتيجة الإصابة بضعف العضلات المكتسب إلى زيادة حالة الضعف الناشئة نتيجة الإصابة بآفة العصبون الحركي العلوي. بالنسبة للعضلات التشنجية شديدة التضرر، فقد يلاحظ وجود تغيرات ثانوية، مثل تقلص العضلات، وخاصةً في حالة تأخر الاستجابة أو غيابها.

Source: wikipedia.org