If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
خططت القيادة الشمالية للجيش الإسرائيلي لاحتلال قلعة الشقيف منذ مدة طويلة قبل الحرب وأوكلت المهمة إلى وحدة استطلاع جولاني، وهي وحدة الكوماندوز في لواء جولاني. وقامت الوحدة بدراسة القلعة وتدربت على تكتيكات احتلالها.
ومع ذلك، فإن الطريق الذي سلكته القوات الإسرائيلية جعلت مسألة احتلال الشقيف غير ضرورية. وكان احتلال القلعة سيكون ضروريًا إذا قررت قوات الدفاع الإسرائيلية عبور نهر الليطاني عن طريق جسر الخردلي الواقع تحت القلعة. ولكن بما أن القوات قررت استخدام جسر عقية الواقع أبعد بكثير جهة الغرب، وبذلك تستطيع القوات الإسرائيلية التقدم إلى النبطية دون التأثر بقلعة الشقيف. ونظرًا لعدم إطلاق قوات منظمة التحرير الفلسطينية التي كانت متمركزة في القلعة وحولها النيران على المستوطنات الإسرائيلية عندما بدأت الحرب، فلم تكن هناك حاجة ملحة لجعلهم محايدين. وأصدر القائد العام أمره بتأجيل العملية، ولكن الأمر لم يصل إلى وحدة الاستطلاع.
كان القائد السابق لوحدة الاستطلاع، جيورا (جوني) هارنيك قد صرف من الخدمة العسكرية قبل أسبوع، ولكن تم استدعاؤه فجأة. ونظرًا للإبلاغ عن إصابة قائد الوحدة موشيه كابلينسكي وهو في الطريق، فتم إرسال هارنيك بديلاً له. وقاد ناقلة الجنود المدرعة بسرعة كبيرة حتى انقلبت، ولكن لم يصب هو أو من كانوا معه بأذى. وشكلت عودته المفاجئة حافزًا معنويًا لرجال الوحدة. وكان نائبه هو مردخاي (موتي) جولدمان.
تكونت الوحدة من 23 رجلاً وفرقة هندسة مساندة مكونة من خمسة وستين رجلاً. وأبلغ زئيف شيف وإيهود ياري عن تمركز خمسة عشر فلسطينيًا في قلعة الشقيف في بداية الحرب. وربما هرب بعضهم قبل بداية المعركة.
أما في جانب المقاومة الفلسطينية-اللبنانية وفي حين كانت كتيبة الجرمق متمترسة في قلعة شقيف وتُعِد للمعركة، كان علي أبو طوق يدير تحصين وإعداد القلعة بمشاركة طلاب هندسة من الجامعات اللبنانية وكانت طالبات الجامعة تشارك في تعبئة أكياس الرمل ونقلها إلى المواقع. وتم بناء انفاق وتحصينات وخنادق.